Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » علي الصايغ: الشهيد عمر بنجلون ساهم معنا في اتخاذ قرار المشاركة في المسيرة واستقبلنا حين عودتنا

    علي الصايغ: الشهيد عمر بنجلون ساهم معنا في اتخاذ قرار المشاركة في المسيرة واستقبلنا حين عودتنا

    بواسطة دابا ماروك5 نوفمبر، 20157 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تخليد المغرب والمغاربة لحدث تاريخي بأبعاد وطنية ودولية لها دلالاتها المتعددة، والتي شكلت درسا بالنسبة للعديد من المتتبعين في الاحتجاج السلمي والحضاري، ويتعلق الأمر بالمسيرة الخضراء التي جرت قبل أربعين سنة، والتي عرفت مشاركة 350 ألف مغربية ومغربي من كل الفئات الاجتماعية ومن مختلف الأعمار، يمثلون كل مناطق المغرب، دفعتنا إلى طرق باب مكتب الأستاذ علي الصايغ ،المحامي العضو بهيئة المحامين بالدارالبيضاء، صاحب البذلة السوداء والقضاء الواقف وأحد النزهاء الذي ينتمي إلى جيل من المحامين الاتحاديين الذين كانت تقترن عندهم مهنة الدفاع عن الحقوق وعن القانون بالالتزام السياسي في بعده الوطني والتقدمي، وبالتالي فإن مشاركته في المسيرة الخضراء تترجم هذا اليقين الوطني والسياسي بذات الشكل الذي عبّر عنه الشهيد عمر بنجلون حين كتب افتتاحيته الشهيرة بجريدة المحرر تحت عنوان «ولتكن المسيرة».

    الأستاذ علي الصايغ، جالسناه بمناسبة الذكرى 40 للمسيرة الخضراء، وحاولنا النبش معه في بعض من تفاصيل المسيرة والعودة إلى الوراء، للوقوف على الكيفية التي شاركت بها هيئة المحامين بالدارالبيضاء وما رافق السفر من تفاصيل وقراءة في الخلاصات.
    n 40 سنة مرّت على تنظيم المسيرة الخضراء، كيف كان الموقف الحزبي من تلك الخطوة؟
    p الموقف الحزبي كان واضحا ورسميا بشأن المسيرة الخضراء، إذ اعتبر المكتب السياسي أن الخطوة آنذاك هي مغامرة تنطوي على مخاطرة كبرى، بالنظر إلى أن إرسال 350 ألف مغربي ومغربية عُزّل إلى المنطقة المسلّحة يعدّ مجازفة غير مأمونة العواقب والتبعات، سيما وأن ردّ فعل الجيش الإسباني لم يكن واضحا بل مفتوحا على كل الاحتمالات، لهذا طالب حزبنا حينها بتسليح المشاركين والعودة إلى تجربة جيش التحرير مخافة تعرضهم للتصفية الجسدية، وهو الأمر/المطلب الذي لم يتم التعامل معه، مما جعل قيادات الحزب تغيب عن خط مقدمة/انطلاقة المسيرة حين توجهها إلى طرفاية، إذ حضر عدد من زعماء الأحزاب وغاب المرحوم عبد الرحيم بوعبيد، مقابل حضور قيادات ممثلة لأعضاء المقاومة كما هو الحال بالنسبة للمرحوم سي محمد منصور، والمرحوم حسن صفي الدين الملقّب بالأعرج.
    n هيئة المحامين بالدارالبيضاء كانت من بين التنظيمات المشاركة في المسيرة، كيف جاء ذلك؟
    p بالنسبة لنا كقطاع للمحامين بالدارالبيضاء عقدنا اجتماعا لتدارس حيثيات هذا الأمر بحضور الشهيد عمر بنجلون، وتمّ ترجيح كفة الرأي الداعي للمشاركة في المسيرة باعتباره حدثا تاريخيا لايمكن أن نكون غير مساهمين فيه من موقعنا، وكنت أنا ومعي المرحوم الأستاذ أحمد بلقاضي والأستاذ الصالحي المنتصر المنتدبين الثلاثة للمشاركة في المسيرة، وبلغ عدد المتطوعين من هيئة المحامين عمليا 20 متطوعا لهم وزنهم وحضورهم، ومن بينهم المرحوم الأستاذ المعطي بوعبيد، المرحوم النقيب عبد الرحيم بن عبد الجليل وزير الشؤون الإدارية في حكومة المعطي بوعبيد فيما بعد، إضافة إلى النقيب بنزاكور، والمرحوم الأستاذ أنيق، وعبد الرحمان بلخضير، الذين شاركوا بدورهم ممثلين لحزب التقدم والاشتراكية، بينما كان الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ممثلا بالأستاذ عبد الحق التراب، كما عرفت المسيرة مشاركة الأستاذ عبد الواحد معاش الأمين العم لحزب الشورى والاستقلال فيما بعد، والأستاذ حسن الرحبيري عن الحركة الشعبية الدستورية التي كان يتزعمها آنذاك الدكتور عبد الكريم الخطيب.هؤلاء هم الذين مثلوا عددا من الحساسيات السياسية إلى جانب عدد من المحامين الذين لم يكن لهم أي انتماء حزبي.
    n هل من ملاحظات حول الكيفية التي تميّز بها الإقبال على المسيرة على مستوى التطوع؟
    p أتذكر في هذا الصدد كيف كانت الطريقة التي تم اعتمادها من اجل تسجيل المتطوعين والتي كانت تتم بشكل مبالغ فيه، لأن مصالح وزارة الداخلية جنّدت كل إمكانياتها وأحضرت سجلات لفتح باب التطوع، وشرعت في تسجيل أسماء الأشخاص، وإن تحكّمت في هذه الخطوة رؤية تضخيمية شملت حتى الذين تم تسجيل معلوماتهم رغم عدم مشاركتهم.
    n كيف كانت انطلاقة خطوات المسيرة؟
    p انطلقنا من أمام المحكمة الابتدائية بالدارالبيضاء على متن حافلة خاصة بنا كهيئة للمحامين، وتوجهنا صوب نقطة تجمع بمنطقة عين السبع، بعدها خطت قافلتنا خطواتها الأولى في أجواء حماسية رائعة وجد متميزة في طوابير تتكون من حافلات وشاحنات، وبعد أن قضينا ليلة للمبيت بأكادير، استأنفنا المسير إلى غاية طرفاية، وهناك قضينا عدة أيام تقدّر بحوالي 12 يوما دون احتساب مدة السفر ذهابا وإيابا، في انتظار إشارة الانطلاق التي جاءت في الخطاب الملكي ليوم 5 نونبر من سنة 1975 في اتجاه الحدود الوهمية.
    n أين تبرز بعض من ملامح القيمة المضافة والنوعية لمشاركتكم كنخبة مؤطرة سياسيا وقانونيا؟
    p لقد كان لمشاركتنا وحضورنا وقع جدّ إيجابي وساهمنا في عدد من التفاصيل ومن بينها الدور الذي قمنا به في مجال تأطير المشاركين، الذين كانت تختلف أعمارهم، وشرائحهم الاجتماعية، ودوافع عدد منهم والغايات المرجوة من المشاركة في المسيرة، وذلك بناء على طلبات المرحوم الجنرال فتحي والكومندار صالح اللذان كانا يترأسان متطوعي الدارالبيضاء، في مواجهة بعض المشاكل، فكنا نعمل على تشجيع المشاركين الذين كان يتم تجميعهم في إطار “بلوكات” تتكون من 500 مواطن، وتحفيزهم وتحسيسهم بأهمية اللحظة والانتظارات المرجوة من مشاركتهم التي يجب أن تكون مشرّفة تستخلص منها كافة الأطراف الخارجية العبر والدروس في تمثيل وحبّ الوطن، إلى جانب المساهمة أيضا في توزيع المؤونة على المشاركات والمشاركين، خلال مدة تواجدنا بطرفاية التي كان يطبعها القلق والترقب، خاصة وان طائرات الجيش الإسباني كانت تحلّق فوق رؤوسنا في وقت كنا مفتقدين فيه لأي شكل من أشكال الحماية بالنظر إلى أن الجيش كان مشغولا بأمغالا نظرا لتسرب الجيش الجزائري.
    n كيف جاء قرار التقدّم والانطلاق من طرفاية صوب الحدود الوهمية؟
    p أتذكر كيف اصطف المشاركون في خطّ الانطلاقة بعد خطاب الراحل الحسن الثاني في 5 نونبر، وتقدم ممثلو منطقة
    ورزازات
    قافلة المشاركات والمشاركين، إلى جانب الوجوه السياسية التي أشرت إليها، وكذا ممثل المحامين المرحوم الأستاذ أحمد بلقاضي الذي كان ضمن الوفد الرسمي، إلى جانب المحامين الذين توزعوا على الأفواج المشاركة وفقا لتقسيم المناطق كل واحدة على حدة، وانطلقت المسيرة في أجواء حماسية قطعنا خلالها عددا من الكيلومترات بشكل متقطع على الأقدام وكنا خلال كل مرحلة نعمل على نصب الخيام حين توقفنا بمكان ما حيث مكثنا لفترة، وعلى بعد أربعة أيام على انطلاق المسيرة الخضراء، بدأت الاتصالات الدبلوماسية المكثفة بين المغرب وإسبانيا للوصول إلى حلّ يضمن للمغرب حقوقه على أقاليمه الصحراوية، خاصة وأن الفترة تزامنت ودخول الجنرال فرانكو في مرحلة للغيبوبة/الإنعاش، وبالتالي وفاته إكلينيكيا، وخلفه الملك خوان كارلوس، ثم جاء إعلان الملك الراحل الحسن الثاني أن المسيرة الخضراء حققت المرجو منها وطلب من المشاركين فيها الرجوع إلى نقطة الانطلاق أي مدينة طرفاية، لتضع مسيرة المغاربة تلك حدّا لحوالي ثلاثة أرباع قرن من الاستعمار والاحتلال الإسباني للصحراء.
    n كيف كانت أجواء العودة بعدما تم تحقيقه، وهل من حادث له وقع خاص ظل راسخا بذاكرتكم؟
    p المشاركون والمشاركات عاشوا بكل تأكيد حالة من الفرح والغبطة لنتائج المسيرة السلمية التي عادوا منها سالمين، وبالنسبة لنا كنا معتزّين أن وجدنا في استقبالنا الشهيد عمر بنجلون في نفس نقطة انطلاقنا من الدارالبيضاء أي أمام مقر المحكمة الابتدائية، وعمل المرحوم على نقلنا عبر سيارته من نوع “رونو 16” حيث أوصلني إلى بيتي ومن هناك قام بإيصال النقيب بنزاكور.
    وبخصوص الحادث الذي تلا عودتنا والذي ظل راسخا في ذاكرتي فيتعلق الأمر بالاتصال بنا من طرف النقيب بعد مرور حوالي شهر، بناء على دعوة من الوالي مولاي مصطفى بلعربي العلوي، من أجل تسلّم أوسمة تشريف نظير مشاركتنا في المسيرة الخضراء، وهو الأمر الذي رفضناه كمحامين اتحاديين لأننا آمنا ونؤمن بأننا ذهبنا في خدمة الوطن وشاركنا في المسيرة لأجله وليس للحصول على وسام أو أي مقابل عن ذلك.
    n بعد 40 سنة على تنظيم المسيرة ماهو تقييمكم لتلك اللحظة وتبعاتها؟
    p بعد كل هذا الكمّ من السنوات الذي هو ليس بالهيّن، ورغم كل التضحيات التي بذلت، للأسف فإن قضية وحدتنا الترابية على مستوى
    جنوب
    المملكة لم تعرف بعد حلاّ نهائيا، وهو مايدفعنا إلى استحضار موقف المكتب السياسي الذي كان ضد قبول الاستفتاء والذي بسببه تم الزجّ بأعضائه في السجن، والحال أنه اليوم يتبيّن أنه كان موقفا سليما على اعتبار أن الأمر يتعلق بجزء من ترابنا الوطني لايجب أن نرضخ للمساومة في سبيله، والقبول بالاستفتاء هو الذي جعل هذا المشكل يستمر في التخبّط وتصفيته تعرف تعثرا، ترتّب عنه العديد من الإشكالات وعلى رأسها استمرار النزاع الذي مايزال إلى غاية اليوم قائما.
    لقد أدّت المسيرة مهمتها على أكمل وجه، وكان على المغرب أن يستثمر نتائجها، وأن يعلن عن استرجاع أقاليمه كاملة التي لايمكن لأي جهة أن تساومه بشأنها وينهي بذلك الموضوع بشكل نهائي خلافا لواقع الحال، علما أن نفس الموقف تبنته دول تعرف إشكالات ترابية عويصة وفادحة خلافا لوضعنا نحن الذين لنا كامل الشرعية في التشبث بوحدتنا الترابية.
    n هل من رسالة تريدون توجيهها؟
    p كأي مواطن مغربي أدعو إلى أن تعيد السياسة الخارجية ترتيب أوراقها، لأن الضُعف ظل وعلى امتداد 40 سنة لصيقا بمردوديتها وأداءها المبني ليس على الاستباق والفعل، وإنما على ردود للفعل، مقابل فسح المجال للخصوم الذين كانوا يتقدمون علينا أشواطا عديدة ويحققون مكاسب تضر بملفنا، والحال أن المغرب كان يجب أن يكون مجنّدا للتعريف بعدالة قضيته، فعديد من الدول هي تجهل طبيعة هذا الملف، وقبل أن تتخذ موقفا عدائيا ضدنا يتعين أن نكون سبّاقين إلى فتح قنوات التواصل معها وتمكينها من المعلومات كاملة في هذا الصدد، وما أزمة
    السويد
    التي اندلعت مؤخرا، لخير مثال على ضعف هذه الدبلوماسية المعتمدة.
    عدسة: عبد النبي الموساوي

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الاحتجاج السلمي الذكرى 40 المسيرة الخضراء المغرب علي الصايغ
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    شروط تأشيرة شنغن تُشعل احتجاجات جمعية حماية المستهلك بالمغرب

    1 أكتوبر، 2026

    قضية لورا بريول: لماذا قرر فريق دفاع سعد لمجرد استئناف الحكم أمام المحكمة العليا؟

    1 أكتوبر، 2026

    استنفار في سوس ماسة لمكافحة فيروس الدفتيريا والوقاية من انتشاره

    1 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب المغربي يرأس الدورة السابعة للاجتماع السنوي لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية بجنوب إفريقيا

    1 أكتوبر، 2026

    نبيل بعبد الله يتحدث عن تشكيل الحكومة: حزب التقدم والاشتراكية «مازال ما حسمش» موقفه من المشاركة

    1 أكتوبر، 2026

    تجميد البويضات والحيوانات المنوية.. مغاربة يبحثون عن حماية خصوبتهم بين مصاريف العملية وتعليمات القانون

    1 أكتوبر، 2026

    عراقي ومغربي يحصدان جائزة بلند الحيدري للشعر في أصيلة المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أمن وجدة يوقف ثلاثينيًا بتهمة خنق شخص حتى وفاته

    30 سبتمبر، 2026

    حصري: الخطوط الملكية المغربية تشهد طفرة جديدة بتجاوزها 70 طائرة واستعدادها لاستقبال الطائرة 71

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: جرار المنصوري يعلو فوق حمامة أخنوش في سماء المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تستقبل الكاتب الأول لحزب “الاتحاد الاشتراكي” في قلب الأحداث السياسية المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    احتياطي الغازوال والبوتان في المغرب يغطي 60 يوما.. كيف يضمن المغرب أمانته الطاقية وثبات تسعيرة النقل؟

    30 سبتمبر، 2026

    بعد الحكم عليه بـ10 سنوات.. هل سيخرج سعد لمجرد من السجن في انتظار قرار محكمة النقض الفرنسية؟

    30 سبتمبر، 2026

    أسعار المحروقات تتصاعد من جديد في المغرب.. الغازوال يتجاوز 16 درهمًا للتر!

    30 سبتمبر، 2026

    إشادة ألمانية بمصداقية المغرب كحليف استراتيجي في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. مستشفيات الخارج للعلية والقانون للبسطاء

    30 سبتمبر، 2026

    استعداداً لمونديال 2030.. فاس ومكناس تستثمر 84 مليون درهم في تجديد منظومة الصرف الصحي!

    30 سبتمبر، 2026

    اليوم العالمي لوسائل منع الحمل: نحو خدمات متميزة لتنظيم الأسرة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تُعزز التواصل مع قيادة حزب الاستقلال للخروج بحلول فعّالة

    30 سبتمبر، 2026

    صوفيا المريخ تطلق أغنية «هو» بالتعاون مع الفنان محسن تيزاف

    30 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter