تقدم فرقة “كا سطولي” مساء يوم غد الأربعاء بدار الشباب ابن خلدون بالمحمدية، ابتداء من الساعة السابعة و النصف مساء، مسرحية ” هذا ميت.. كن غير ازربتي شوية”، نص ممدوح عدوان، شخيص هشام شوكي، وإخراج لوزيني محمد.
تستعرض مسرحية “كن غير ازربتي شوية” (الزبال) للكاتب و الشاعر و المسرحي السوري ممدوح عدوان، جانبا من حياة شخصية تدعى أبو عدنان، وهو رجل تقاعد بناء على رغبة ابنه الذي ينظر إلى مهنة أبيه كعامل نظافة باحتقار.
وبعد أن قضى أبو عدنان فترة قصيرة، اكتشف أن ابنه يريده أن يجعل منه خادما له في البيت يضطر لانتظاره كل يوم إلى حين عودته مع زوجته من السهر خارج المنزل، وأن الأخيرة تريد منه الاضطلاع بدور حاضنة لحفيده. يرفض أبو عدنان هذا النمط البئيس و المنعزل من العيش الذي لم يتعود عليه خلال حياته العملية التي كان سعيدا بها..
يلجأ الزبال إلى رؤسائه السابقين من جديد بحثا عن فرصة للعودة إلى العمل، لكنه لا يتلقى منهم إلا مجرد وعود عرقوبية بالعودة، وبما أن الانتظار طال وصبره نفد، فإنه سيقرر استئناف الشغل وممارسة حياته كما اعتاد عليها لسنوات طويلة، ولكن هذه المرة كبعار، مقررا كشف أسرار هؤلاء المسؤولين الفاسدين. أما حكاية العرض فتتحدث عن شخصية زبال، يقوم أهله، بعد أن أمضى ثلاثين سنة في مهنته، بإجباره على التقاعد بسبب ثقافة العيب، وفي سياق الأحداث، وعبر تداعياتها سيشرع في فضح سكان أهل الحي، حيث كان يعمل، من خلال التنقيب في طبيعة قمامتهم، ما سيجعله على طبائع أهل الحارة، لفضحهم عبر الكشف عن أمور كانت مستورة، قبل أن يخلص إلى مقولته الأخيرة: أعطني قمامة أية عائلة، أقل لك من هم. وهكذا سنكتشف العجوز المتصابية، و المرأة الفقيرة التي تعيش على خياطة ابنتها، و المثقف الذي يعاني من انفصام في الشخصية و يستعمل الممنوعات، و السيدة المعوزة التي تسرق العظام المتبقية من طعام الآخرين من حاوياتهم لتضعها على قمامتها كي يراها الناس، وشخوصا أخرى ذات سلوكات مماثلة..
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

