عثر جهاز الأمن الوطني
العراقي
على «مخطوطة» للتوراة يعود تاريخها إلى 700 عام.
وأفادت النائبة عن ائتلاف دولة القانون هناء الطائي، يوم الخميس الماضي، أن جهاز الأمن الوطني ضبط «مخطوطة» لكتاب التوراة يعود تاريخها إلى 700 عام في العاصمة
بغداد
، مبينة أن قيمة «المخطوطة» تقدر ب50 مليون دولار.
وقالت الطائي في تصريح ل»وكالة الأنباء
العراقية»
إن «جهاز الأمن الوطني وبالتنسيق مع مكافحة إرهاب الكرخ، ضبط مخطوطة لكتاب التوراة يعود تاريخها إلى 700 عام في شارع حيفا وسط العاصمة
بغداد»
.
وأضافت النائبة الطائي أن «المخطوطة تقدر قيمتها ب50 مليون دولار».
يشار إلى أن وزارة الثقافة قد أعلنت في 13 ماي 2010، عن اتفاق تم بين
العراق
والولايات
المتحدة
، يقضي باستعادة أرشيف اليهود
العراقيين
وملايين الوثائق التي نقلها الجيش الأمريكي من
بغداد
عقب اجتياح
العراق
عام 2003، من بينها أقدم «مخطوطة» عراقية للتوراة، والتي احتفلت إسرائيل -فيما بعد-بالحصول عليها، وسط احتجاجات عراقية ومطالبات للجانب الأمريكي بتفسير وصولها إلى تل أبيب، وهي جزء من الموروث الوطني بدلالة حمله أختاماً رسمية عراقية.
نيزك ضخم يقترب من الأرض نهاية أكتوبر
يمر نيزك كبير يبلغ قطره 470 كيلو متراً على مسافة قريبة من الأرض نسبيا من دون أن يشكل خطرا عليها في 31 أكتوبر الذي يتزامن مع يوم عيد هالوين.
وهذا النيزك، المسمى «2015 تي بي 145»، هو الجسم الفلكي الأكبر الذي يقترب من الأرض حتى العام 2027 على ما أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا).
وسيكون النيزك على أقرب مسافة من الأرض عند الساعة 15.14 بتوقيت غرينتش في 31 أكتوبر. وفي حال كان تقدير حجمه صحيحاً، فإن هذا النيزك يعد أكبر 28 مرة من النيزك «شيليابينسك» الذي دخل غلاف الأرض الجوي فوق
روسيا
في فبراير 2013 على ما أوضح الموقع المتخصص «ايرث اند سكاي».
ويقترب النيزك «2015 تي بي 145» على مسافة 500 ألف كيلومتر من الأرض أي 1.3 مرة المسافة الفاصلة بين الأرض والقمر. كما يعبر على مسافة 466 ألف متر من القمر.
ولن يكون النيزك هذا مرئيا بالعين المجردة إلا أن هواة علم الفلك يمكنهم متابعته عبر تلسكوبات.
الموز لمحاربة الإيدز!
في إطار التطور العلمي الذي يشهده عالمنا في الوقت الحاضر، طور العلماء «عقارا عجيبا» مستخرجا من ثمار الموز يمكنه القضاء على طائفة واسعة من الفيروسات من بينها الإنفلونزا والتهاب الكبد الوبائي فيروس «سي» وحتى الإيدز.
وبفضل عملية تطهير بيولوجية، نجح الباحثون في جامعة ميتشيغن منذ خمس سنوات في عزل بروتين اللاكتين الموجود بالموز وأطلقوا عليه اسم «بان ليك»، ونظراً لأن اللاكتين قادر على الالتصاق بالسكريات، فإن «بان ليك» يعمل عن طريق الالتصاق بجزيئات السكر الموجودة على سطح أعنف فيروسات العالم.
وبمجرد التشبث بها ينعدم ضررها ويمكن بذلك التخلص منها بسهولة عن طريق جهاز المناعة بالجسم. واستطاع الباحثون حالياً التغلب على الآثار السيئة التي نجمت عن اختبار الدواء سابقاً، حيث طوروا نسخة جديدة من «بان ليك»، والتي أثبتت فاعليتها في محاربة الفيروسات باختبارها على الفئران ولم تسبب أية أنواع من الحساسية المفرطة غير المرغوب فيها، والتي ظهرت في الإصدارات السابقة من العقار الذي لايزال تحت الاختبار.
ويعتقد الباحثون أن هذا العقار ينجح أيضا في محاربة «الإيبولا» من منطلق أن جميع هذه الفيروسات تكون مغطاة بجزيئات من السكر والتي يستطيع «بان ليك» الالتصاق بها ومن ثم التخلص منها بواسطة مناعة الجسم.
من جانبه، قال الدكتور ديفيد ماركوفيتش، أستاذ الطب الباطني في جامعة ميتشيغن، وأحد المشاركين في البحث الذي نشرته صحيفة «Cell»: ما قمنا به هو أمر مثير للغاية، فهناك احتمال أن يتمكن «بان ليك» بعد تطويره من مكافحة واسعة النطاق لجميع أنواع الفيروسات، وهو أمر غير متوفر في الوقت الراهن».
وأشار ماركوفيتش إلى أن العقار الواعد يلزمه عدة سنوات من التطوير والاختبار حتى يمكن تجربته على البشر.
ورغم أن العقار يلزمه المزيد من الوقت للتغلب على عدد من العقبات قبل اعتماده كعلاج فعال للقضاء على الفيروسات فإن التجارب الأخيرة أثبتت ضرورة الاهتمام بتطوير مضادات الفيروسات، على حد قول البروفيسور جوناثان بول، أستاذ علم الفيروسات الجزيئية في جامعة نوتنغهام.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

