اتخذت الألعاب النارية والمتفجرات التي ، تروج بمناسبة عاشوراء ، هذه الأيام طابعا خطيرا بفعل الانتشار القوي للمواد المتفجرة وسهولة الحصول عليها ، واستعمالها بكل حرية وسهولة.
الخطير في الأمر أن الأطفال وبفعل التأثر الإعلامي ووسائط الاتصال، أصبحوا يسمون لعب التفجير والمطاردات « لعبة داعش «، ويمثلون فيها القتل والذبح والتفجيروسفك الدم والأعداء والكفرة والخارجين عن الإسلام وغيرها من طقوس» لعبة» وإن بدت مجرد تقليد، فإنها تبقى خطرا على على الأطفال والطفلات اللواتي تحولن من عرائس في مشاهد اللعب السابقة ، الى سبايا ورهينات وزوجات جهاد النكاح ، بل على المجتمع ككل.
وهذه المشاهد التي يقدم على تجسيدها الأطفال تحتم الوقوف على دور المدرسة والأسرة والحي..
والمؤسف له أن دور مراقبة دخول وتوزيع هذه المنتجات الممنوعة أصلا لم يفعّل .ولقد سبق للسلطات الأمنية أن أخبرت بمنعها واتخاذ عدد من الإجراءات للحد منها ، وهي تجارة معروف مروجوها والمغتنون منها، وحتى السلع تحمل أسماء البلدان الواردة منها ، ومنها ما يصيب صحة النشء بأضرار جسيمة. وقد عرض الإعلام العمومي نماذج لمثل هكذا مواد لا أحد يراقب وصولها إلى بيوت كافة الأسر المغربية وإلى متناول الاطفال.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

