أكد الوزير نجيب بوليف، خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الدولي الأول للمالية التشاركية الذي انطلقت أشغاله صباح الإثنين 19 أكتوبر بالدار البيضاء ، أن المغرب يسير بخطى ثابتة في مجال التمويلات التشاركية ، “ولو تحدث الكثيرون عن البطء “. وأوضح بوليف، أن المغرب يستفيد من تجارب مختلف الدول، ومن كيفية تطوير المنتجات بطريقة تجعله رائدا في المنطقة المتوسطية.
وأضاف بوليف، الوزير المنتدب المكلف بالنقل، أن المغرب يتميز بدينامية قطاعه البنكي ، و يسعى بانفتاحه على التمويل الاسلامي إلى رفع معدل الأبنكة وجلب الاستثمار، و الرفع من مستوى حجم الإدخار الموجه للقطاعات الانتاجية عبر صيغ المضاربة وصيغ إنتاجية أخرى ، عوض الاكتفاء بالمرابحة التي تعتبر مجالا للوساطة فقط ، معتبرا أن التجربة المغربية لابد أن تكون متقدمة و بأطر مؤهلة. من جهته، اعتبر وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر لحسن الداودي ، أن الصراع الايديولوجي جعل المغرب يتأخر في اعتماد التمويلات الاسلامية ، وأنه أن الآوان لإعطاء المواطن المغربي حرية اختيار التمويل الذي يناسبه بناءا على اختياراته في إطار الحرية والديموقراطية. وذكر الداودي بأن المغرب كان سباق في الاهتمام بالمالية الاسلامية منذ السبعينيات، وحاول إيجاد صيغ بديلة بداية الثمانيات، وتمكن من تكوين أطر بنكية وخبراء في المجال، إلا أن الاعتماد القانوني لم يرى النور إلا مؤخرا. ومن جهته أكد الطيب أعيس، مدير مكتب “أعيس” ، أن المنتدى فضاء لتبادل التجارب والخبرات ، وملتقى للمقترحات من اجل تطوير الصناعة المالية الاسلامية ، متمنيا أن يتحول المنتدى إلى ملتقى سنوي يتم فيه تقييم التجارب، والعمل على تعزيز القطاع على المستوى الوطني والدولي. يذكر أن المنتدى من تنظيم المجموعة الماليزية” أماني ” و مؤسسة “أعيس” ، بشراكة مع البنك المركزي الماليزي، تحت شعار: المالية التشاركية فرص جديدة وقيمة مضافة للمغرب، ويعرف مشاركة أكثر من 400 شخصية من بينهم وزراء وشخصيات مغربية، بالإضافة الى المهنيين ورجال الأعمال ، و مشاركة السلطان ناظرين معز الدين سلطان ولاية بيراك دار الريدوان.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

