أبرز النائب البرلماني المقرئ الإدريسي أبو زيد، أن حدث الهجرة النبوية التي نحيي ذكراها هذه الأيام يمنحنا المدد والقوة والعزيمة، لأن الهجرة في القرآن لم تذكر إلا مقرونة بالنصر، مشددا على أن وقوف الحاضرين في هذا المهرجان نصرة رمزية معنوية متواضعة لإخواننا المرابطين في الأراضي المقدسة في فلسطين .
وأكد الإدريسي خلال كلمة له في مهرجان خطابي نظمه مكتب الحركة بمنطقة تمارة ، على أن ما نستطيعه كثير وما نعجز عنه قليل ومسؤوليتنا متسعة وعريضة، معتبرا أن قول الله عز وجل (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) هي آية في الترخيص وأيضا آية في العزيمة، لأنها تتكلم عن التكليف بعد إلا، أي بعد اليسر وفي اليسر كثير، يضيف المتحدث. وقدم المتحدث صور من معاناة إخواننا في فلسطين ، قائلا “إنهم يواجهون بدلا عنا الموت والإهانة والتنكيل وهم قلة وفقراء وفي بقعة جغرافية ضيقة محاصرين، بينما نحن كثرة وأغنياء وأحرار في أرض الله الواسعة، ونحن بذكراهم وبعطر سيرتهم نستغيث من أجل أن نحيي موات قلوبنا وأن نرفع خسيسة نفوسنا، من أجل أن نتحرك في سبيل قضيتنا. وعاد أبو زيد الإدريسي للتذكير بفضل الانتفاضة الفلسطينية على المغرب، مشيرا إلى أنه بعد سبع سنوات من النضال والاحتجاج ضد مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، فإنه لم يغلق إلا بعد اندلاع شراراة الانتفاضة الثانية سنة 2000، و تم الإعلان عن وقف التطبيع العلني الصريح، بالإضافة إلى ذلك فإننا نستعين بالقضية الفلسطينية من أجل أن استرداد وعينا واستنهاض نشاطنا إلى قضايا أمتنا، يردف المتحدث. وانتقد أبو زيد، “التنسيق الأمني” بين السلطة الفلسطينية وبين الكيان الصهيوني، معتبرا أنه تواطؤ استخباراتي ضد شباب ورجال المقاومة، بالمقابل تأسف أبوزيد لجمود مقدرات الأمة الإسلامية من جيش وسلاح وعتاد عسكري أمام الغطرسة الصهيونية وتهويد القدس ، داعيا الشعوب الإسلامية إلى الاحتجاج كأضعف الإيمان والصراخ “اللهم هذا منكر”.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

