قدم البرتغالي جوزي روماو، مدرب فريق الجيش الملكي،
اعتذاره لجماهير فريقه، “لأنه وبعد أربع دورات لم نحقق أي انتصار، وهذا أمر مقلق.”
واعتبر روماو ان سبب هذه التواضع يعود بالأساس إلى غياب الاستقرار في التركيبة البشرية، نظرا لكثرة الإصابات. وألمح إلى أنه “ومن خلال أطوار المباراة، تبين أن فريق اتحاد
طنجة
بحث عن الجزئيات الصغيرة، وهو ما مكنه من الفوز.”
وختم المدرب البتغالي، تصريحه لوسائل الإعلام بعد نهاية اللقاء بهزيمة الفريق العسكري بمديانه أمام اتحاد
طنجة
بهدفين مقابل هدف واحد، بالتأكيد على أنه يتحمل كامل المسؤولية في تواضع نتائج الفريق، مشيرا إلى أنه “في مجال كرة القدم ليست هناك معجزات”.
أما عبد الرزاق بلعربي، مساعد مدرب اتحاد
طنجة
، فقد أوضح أن الطاقم التقني لفارس البوغاز كان يعي جيدا أنه سيكون في مواجهة فريق جريح. “وقد اشتغلنا في مرحلة الإعداد لهذه المباراة على الجانب النفسي، وهيأنا لاعبي فريق اتحاد
طنجة
على ذلك ، بالموازاة مع الاعداد التكتيكي.”
وأضاف بلعربي أن الفريق الطنجي اعتمد في لعبه على الضغط بقوة، “كما اعتمدنا على المرتدات السريعة والخاطفة، والتي استطعنا من خلالها تسجيل هدفين”. وعن أهمية الانتصار على الجيش الملكي أوضح بلعربي أنه جاء في الوقت المناسب، ومن شأنه يكون دفعة معنوية للاعبين، خاصة و”أننا سنكون محرومين من جماهيرنا خلال استقبال منافسينا بمدينة
طنجة
“.
يذكر أن اللجنة التأديبية بالجامعة قررت في اجتماعها خلال الأسبوع الماضي بمعاقبة فارس البوغاز باللعب دون جمهور لثلاث مباريات وغرامة مالية بقيمة 50 ألف درهم، على خلفية أعمال الشغب التي رافقت ديربي الشمال أمام المغرب التطواني خلال الدورة الماضية.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

