Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » كورنيش الناظور.. متنفس للساكنة تخدش جماله ظواهر سلبية

    كورنيش الناظور.. متنفس للساكنة تخدش جماله ظواهر سلبية

    بواسطة دابا ماروك12 أكتوبر، 20155 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يعد كورنيش
    الناظور
    ، من الفضاءات السياحية المهمة، وقبلة ومتنفسا عموميا للعديد من ساكنة
    المدينة
    وزوارها الذين يبحثون عن الاستجمام والتنزه بين أحضان الطبيعة الخلابة وزرقة مياه البحر وأمواجه الهادئة.

    جريدة «الاتحاد الاشتراكي» قامت بجولة استطلاعية بالكورنيش وأعدت الروبرتاج التالي .
    جمالية المكان وسحر الطبيعة
    كان الوقت عصرا، وكان اليوم باردا، لكن الجو كان نقيا تحركت فيه نسمة الهواء من بحيرة مارتشيكا حيث يقع كورنيش
    الناظور
    ، وأنت تتجول فيه مساء على امتداد مسافته الطويلة، ينتابك شعور رائع بسبب المنظر الخلاب، هنا يمارس الناس الرياضة وتخرج الأسر لتبادل أطراف الحديث وتجاوز الروتين ، وهنا أيضا يتجول السياح ويستمتعون بجمالية المكان.
    يقول حمزة وهو شاب عشريني: «إن الكورنيش هو الفضاء الأنسب بالنسبة لي لممارسة الرياضة، وخاصة في الصباح الباكر حيث يكون الهدوء يعم المكان والجو نقيا، فعلا إنه مكان مناسب لذلك».
    أما عبد الصمد الذي كان يتجول رفقة زوجته فقد أشار في حديثه إلى «الاتحاد الاشتراكي»، إلى الزيارة المستمرة التي يقوم بها إلى الكورنيش، وذلك بعد عودته مباشرة من العمل، حيث قال: «بعد عودتي مباشرة من العمل وأخذ قسط من الراحة أذهب رفقة زوجتي إلى الكورنيش لنتنزه قليلا، نتناول المثلجات ونتجول ثم نعود أدراجنا إلى المنزل».
    عبد الصمد ما هو إلا نموذج للعديد من الزوار والعائلات في مدينة
    الناظور
    التي تفضل قضاء وقت جميل بالكورنيش، إذ يحلو لبعض الزوار تناول وجبة الغداء أو العشاء على طاولات صغيرة مصنوعة من البلاستيك وكراسي مختلفة ألوانها ومتعددة أشكالها، أو داخل مطاعم وجدت في المكان لهذا الغرض، والاستمتاع بجمالية المكان الرائع الذي يزداد بهاء ورونقا وجمالا مع حلول المساء وزرقة المياه وخريرها وزبد البحر الأبيض الذي يسر الناظرين وزقزقة العصافير التي تحلق في السماء تشدو ابتهاجا بقدوم عشاق الكورنيش.
    كما يستمتع الزوار أيضا بركوب المراكب المصطفة أمام الكورنيش من خلال مشاهدة سحر الطبيعة وجمالها الذي يبعث بالطمأنينة والسكينة في نفسية الزائر الذي يأتي إليها محملا بالهموم والأحزان والمشاكل، فيخرج منها بعد رؤية ما تزخر به من جمال وهو مرتاح البال وبنفسية متجددة ونشيطة.
    للأطفال أيضا نصيب من الترويح عن النفس، حيث خصصت لهم ملاعب لممارسة الرياضة، و»أرجوحات» يقضون فيها معظم وقتهم، بالإضافة إلى ملهى يضم العديد من الألعاب، فالاستمتاع بالنسبة لهم لا يكون ولا يحلو إلا باللعب والقفز هنا وهناك.
    حركة الكورنيش لا تتوقف إنما تقل فقط مع غروب الشمس، أناس يقبلون على موائد الأكل المتنقلة والمنتصبة في الهواء الطلق، إذ تجد المشويات يتصاعد دخانها في السماء، هذا بالإضافة إلى أكوام الذرة المشوية التي تنبعث منها رائحة مميزة كلما اقتربت منها، الزوار يغتنمون وقت الغروب وإضاءة مواقد الغاز التي تضفي على المكان رونقا خاصا وصوت البشر الممزوج بالصوت الذي تحدثه الأمواج، للتلذذ بمذاق الأطباق وتبليل ريقهم بكؤوس عصير الليمون البارد الذي يعرض في عربات على امتداد مساحة الكورنيش .
    بائع في حوالي الستين من عمره يرتدي جلبابا بني اللون ويبيع القهوة الممزوجة بالأعشاب، يقال إنها تصلح لتدفئة الجسم ومفيدة للمعدة ولأشياء أخرى، يصب القهوة للزبناء، يتصاعد بخارها من ثغر طفلة في سن السابعة، ترتدي جلبابا قرمزي اللون، رمقتنا بابتسامة ونحن نسأل البائع عن فائدة هذه القهوة.
    وما أن ينتهي الزوار من تجوالهم بالفضاء يبدأون في التقاط بعض الصور بجانب شاطئ الكورنيش، تقع عيونهم على معلمة تاريخية شيدت في عهد الاستعمار الاسباني وسط البحر وتشد أنظارهم إليها بسبب جمالية شكلها ومعمارها، إذ تجعل الزمن يعود بهم إلى الماضي، المملوء بعراقة التاريخ وأصالته المستمد من ذاكرة الريفيين.
    المتنفس الوحيد للساكنة لكن…
    يتحول كورنيش
    الناظور
    عندما يرخي الليل سدوله إلى مأوى لبعض المنحرفين والمتسكعين الذين يحجون إليه من كل مكان، حاملين معهم كل أنواع المخدرات من كحول وأقراص مهلوسة وبعض الأنواع الأخرى من المخدرات التي يشترونها من بني انصار أو فرخانة وهي مناطق تابعة لمدينة
    الناظور
    .
    وفي بعض جنبات الكورنيش وخاصة الأماكن التي تنعدم فيها الإنارة تجد تجمعات من الشباب من كل الفئات العمرية يبدؤون في معاقرة كؤوس الخمر الممزوجة بالأقراص المهلوسة، إضافة إلى تدخين المخدرات ووضع الأكياس البلاستيكية بأفواههم وهي مملوءة ب»الديليو» ، وما إن تلعب هذه المخدرات بعقولهم يتحولون إلى «وحوش كاسرة «يصيحون بأعلى أصواتهم مرددين كلمات تستحيي الآذان من سماعها، وبالتالي تنطلق الصراعات والمواجهات فيما بينهم غير آبهين بما يسببونه من إزعاج للسكان المجاورين للكورنيش وللزوار الذين يتوافدون عليه ليلا للاستمتاع بأمواج البحر ونسيمه العليل، هذا بالإضافة إلى بعض الممارسات اللاأخلاقية التي يقوم بها هؤلاء المنحرفون وذلك في غياب تدخل رادع ما جعل الساكنة والزوار يعيشون حالة من الرعب والقلق جراء هذه السلوكات والممارسات.
    فيصل في الخمسينات من عمره التقيناه أثناء إعدادنا لهذا الروبرتاج يطلعنا على بعض السلوكات لهؤلاء المنحرفين ويقول: «شوف معايا هرسو لامبات ديال الكورنيش، كيكلعوا لكراسا من بلاصتهوم»، مضيفا «اللهم هذا منكر حرام هاد شي والله إلى حرام، راه شحال ديال ناس لي كتجي مع اليل هنا كيسرقوهوم وكيتعداو عليهوم».
    نشاط «بائعات الهوى».. يشوش على المكان
    وراء جمالية الغروب وهدوء البحر ليلا هناك قصص سوداء، لا يعرفها إلا من يكون عارفا بخبايا المكان، فإذا كان الكورنيش نهارا يبعث على الطمأنينة والسكينة في نفسية الزائر، فإنه في منتصف الليل يتحول إلى عنوان لبائعات الهوى، إذ تجد السياح الأجانب الأغنياء والبسطاء وأبناء البلد الأم، يجعلونه مقصدا لهم ، فأغلبية الأماكن بالكورنيش تجدها مصطفة ب»بائعات الهوى» ، فهذه الظاهرة أصبحت منتشرة وبشدة في (الكورنيش) في الشهور التي تعرف فيها الحركية السياحية لمدينة
    الناظور
    رواجا مكثفا ، حسب ما أكده لنا (ح.ن) حارس ليلي بالكورنيش، وهو رجل اختلط في شعره الأبيض والأسود فأصبح رماديا، إذ يقول: «خنزوا هاد لمكان لي بغا شي حاجة بجي لهنا، هاد الناس ما يخافو الله لا لعبد».
    هي أقاويل عديدة يسمعها الزائر للمكان، تتضمن تفاصيل مختلفة تتوحد في نقطة أساسية، مفادها ضرورة الاهتمام بالفضاء الذي يعد المتنفس الوحيد لساكنة
    الناظور
    ، وإبعاده عن كل المظاهر اللاأخلاقية التي يمكن أن تضر بسمعته داخليا وخارجيا.
    رغم كل هذا فعندما تشرق الشمس معلنة عن يوم جديد، تجد الزوار بأن ضحكاتهم رائقة ، تعابير وجوههم تشي بالفرح، ثم يمدون البصر نحو الأفق البعيد، ويقولون كلاما هامسا جميلا، كورنيش
    الناظور
    هو زرقة شاطئ ونسيم عليل وسحر طبيعة فاتن ومشهد بديع.
    (*) صحافي متدرب بمكتب وجدة

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار استجمام الناظور سياحة طبيعة كورنيش
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026

    من الغناء إلى عالم السينما.. سليم كرافاطا يروي تفاصيل تجربته الأولى على الشاشة الكبيرة

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا: احتجاجات حاشدة وأعمال شغب تؤدي لتوقيف المئات وماكرون يهدد بـ«محاسبة المفسدين»

    18 أكتوبر، 2026

    إنجاز ممر خاص للمشاة بالمستشفى الجامعي بالرباط: خطوة نحو تحسين ظروف التنقل والسلامة

    18 أكتوبر، 2026

    من التشهير إلى استغلال القاصرين: قضايا رقمية وضعت نجوم المغرب خلف القضبان

    18 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة يحتفي بأجود الصناع التقليديين في فن التبوريدة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    مهرجان ثقافي في فرنسا يسلط الضوء على غنى التراث المغربي وتنوعه الثقافي

    17 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: مشاركة قوية للمربين المغاربة في احتفالية تكريم الخيول العربية الأصيلة

    17 أكتوبر، 2026

    الحديقة الوطنية بالرباط تحتفي بقدوم زواحف وبرمائيات إفريقية جديدة!

    17 أكتوبر، 2026

    كرونولوجيا 34 حكومة شهدها المغرب.. رحلة 70 سنة من فجر الاستقلال إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري

    17 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter