Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المؤرخ عبد القادرياسين ل “لكم”: ما يحصل في فلسطين مشروع انتفاضة تعترضه عوائق كثيرة

    المؤرخ عبد القادرياسين ل “لكم”: ما يحصل في فلسطين مشروع انتفاضة تعترضه عوائق كثيرة

    بواسطة دابا ماروك11 أكتوبر، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    القاهرة كارم يحيى 11 أكتوبر, 2015 – 12:59:00 وسط حديث يتجدد هذه الأيام عن انتفاضة فلسطينية ، حاورت “لكم” المفكر والمؤرخ الفلسطيني المقيم في القاهرة عبد القادر ياسين. قال أن مايجرى حاليا في الأراضي المحتله مشروع انتفاضة وليس انتفاضة بعد. وياسين أيضا مؤرخ لديه العديد من الكتب عن الحركة الوطنية الفلسطينية . وفيما يلي نص الحوار: · هل نحن ازاء انتفاضة فلسطينية جديدة؟ أولا هناك مشروع انتفاضة تعترضه عوائق كثيرة، في مقدمتها التعليمات الصادرة من الأجهزة الاسرائيلية الى رئاسة السلطة الفلسطينية في رام الله والتي لا تملك إلا الإذعان، وإن كانت هذه التعليمات يطلق عليها “التنسيق الأمني”. وثانيا فان النسبة الأكبر من الفصائل الفلسطينية محجمة عن الاشتراك في مشروع الانتفاضة هذا (عدا حماس والجهاد والشعبية والديموقراطية). ثالثا لا يمكن لانتفاضة ان تستمر او تنجح بدون ضمانات في مقدمتها الجبهة المتحدة للفصائل واستراتيجية الاجماع الوطني. وهما أمران مفقودان في الساحة الفلسطينية حاليا. ولذا فإنني أرى ان حماس الجماهير وسخطها مهما كانت أسبابه لايكفيان لاستمرار اعمال الغضب كما أسميها أو نجاحها . · وهل الفصائل مازالت تتحكم في الشارع الفلسطينيي على نحو يقرر مصير مشروع الانتفاضة الذي تحدثت عنه؟ الساحة الفلسطينية مازالت ساحة فصائلية بامتياز. صحيح أن هناك سخطا خارج الفصائل. جزء منه ينصب على هذه الفصائل. لكن هذا السخط لم يتبلور بعد في شكل منظم بعكس الانتفاضة الأولى (87 1993) حيث بلغت نسبة الأعمال الفدائية من خارج نفوذ الفصائل قبل إندلاعها نحو الثلثين. وكان هذا بعدما فقد الداخل الفلسطيني الثقة في العديد من قيادات الفصائل خارج الأراضي المحتلة منذ انسحاب المقاومة من بيروت خريف عام 1982. · ثمة تركيز في التغطيات الاعلامية على الطعن بالسكاكين.. كيف ترى هذا؟ أمسكت الفصائل عن توفير السلاح للناس، فانقض الشباب على مطابخهم واخذوا السكاكين وطعنوا المحتلين. وهذا يعكس مدى اتساع الهوة بين الجماهير والفصائل ومدى عزوف الفصائل عن مد الجماهير بالسلاح. · أنت قلت هنا بأننا ازاء مشروع انتفاضة ليس إلا.. لكن كيف ترى شروط اندلاع الانتفاضة؟ أولا قطع التنسيق الأمني. وثانيا ممارسة النقد الذاتي ازاء خطايا تم اقترافها منذ اتفاقات أوسلو وحتي اليوم. وثالثا تحقيق جبهة متحدة للفصائل التي لم تتورط في أعمال مشتركة مع إسرائيل. ورابعا بلورة استراتيجية إجماع وطني. وخامسا تفعيل العمق الاستراتيجي العربي المستعصى. وسادسا حسن التعامل مع الرأي العام العالمي. وسابعا التنسيق العقلاني بين أشكال الكفاح. · وكيف تتوقع ان تختلف الانتفاضة المقبلة عن انتفاضتي ( 87 1993) و( 2000 2003)؟ مشروع الانتفاضة الحالية اذا ما انتقل الى انتفاضة حقيقية فان ذلك يعني ان ثمة فصائل كثيرة “كارتونية” ستعلن وفاتها بنفسها. وهذه يفوق عددها 15 من اجمالي 20 فصيلا. هي حبر على ورق. كما سيحدث تمايز بين قيادة “فتح” من جهة وبين “حماس” و”الجهاد” من جهة اخرى. وأغلب الظن ان الجبهتين الشعبية والديموقراطية ستقتربان باطراد من محور (حماس الجهاد). وفيما يتعلق بالأساليب سيرتفع منسوب العمليات الفدائية عما كان عليه في الانتفاضة الأولى. لكنه سيظل دون ما جرى في الانتفاضة الثانية، خاصة وان رئيس السلطة محمود عباس وأجهزة أمنه التي دربها الجنرال الأمريكي “دايتون ” قد طهرت الضفة الغربية بالتعاون مع الأجهزة الإسرائيلية من النسبة الأكبر من الخلايا المسلحة لكافة الفصائل، بما في ذلك خلايا حركة “فتح” نفسها. · هناك حديث في الصحافة الإسرائيلية عن جيل جديد في الحراك الجاري بالأرض المحتلة .. جيل يصفونه أحيانا بانه “جيل الفيس بوك”.. كيف ترى الأمر؟ الفيس بوك سيلعب دورا مهما في التواصل بين مدن وقرى ومخيمات الضفة والقطاع. وربما يدفع سريعا الى بلورة أشكال تنظيمية جديدة. في الانتفاضة الأولى كان هناك صيغة “اللجان الوطنية “، لكن الفصائل أغتالتها بتدخلها. وبلاشك هناك مشروع جيل جديد سيواجه بمقاومة شديدة من قادة الفصائل. كما ستجرى محاولات لاستيعابه داخل الفصائل. · وما تأثيرات انتفاضات الربيع العربي على النضال الفلسطيني هذا؟ هناك تأثيرات سلبية لما يسمي ب “الربيع العربي”. فقد انغمست كل حركة وطنية في قضايا قطرها الداخلية المحضة على حساب الاهتمام بالقضية الفلسطينية . · ألا تسهم مفارقة رفع علم فلسطين في الامم المتحدة والحصول على عضوية مراقب مع واقع الاحتلال الاستيطاني على الأرض في مسار الأحداث الجارية؟ أنا أذكر هنا بان اسرائيل سمحت لعباس بأن يذهب الى الأمم المتحدة بعد ان تعهد بعدم الانضمام الى محافل دولية اخرى كالمحكمة الجنائية الدولية. ولم يكن غريبا ان يبادر وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بالتصريح فور قبول فلسطين عضوا مراقبا بأننا لن ننضم الى هذه المحكمة. أما رفع العلم فقد جاء في سياق صرف الأنظار عن الجرائم الإسرائيلية التي تجري في المسجد الأقصى وحوله. وهل ننسى أن أجهزة عباس قمعت مظاهرات الضفة الغربية تأييدا للمرابطين في الأقصى قمع عزيز مقتدر. وبالطبع فان الاستقلال ليس علما ونشدا. · كيف ترى تأثير مواقف دول الجوار مع فلسطين على الانتفاضة المحتملة؟ أنا أرى ان 25 شهرا من الاعتداءات المتوالية على الأقصى قوبلت بصمت مريب من كل الحكام العرب. وليس غريبا ان يمتد هذا الصمت الى مشروع الإنتفاضة الراهنة. · وماذا بشأن لجنة القدس في المغرب؟ هناك رسالة دكتوراه للدكتور عبد التواب مصطفي عن المؤتمر الاسلامي والقدس . وقد انتهت الى ان المؤتمر تأسس بعد حريق الأقصى عام 1969 وماضاع من القدس والأراضي المحيطة بها يفوق ما ضاع قبل ذلك.

    المصدر: كارم يحيى نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter