رفض رئيس الجماعة القروية بني سعيد التابعة لإقليم تسلم السلط مع الرئيس السابق لذات الجماعة ، و الذي تم انتخابه رئيسا للمجلس الإقليمي لعمالة
تطوان
.
و بحسب الرئيس المنتخب مصطفى الدربون المنتمي للإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية فإن أسباب رفضه التوقيع على محضر تسلم السلط ، مع الرئيس السابق المنتهية ولايته و المنتمي لحزب القدم و الاشتراكية ، تعود لوجود اختلالات مسطرية وكذا لوجود تلاعبات و خروقات في ملفات الرئيس السابق .
وشدد الرئيس المنتخب على أنه يجهل لحد الآن مصير العديد من السيارات التابعة للجماعة ، بالإضافة إلى اختلالات في ملف السوق الأسبوعي ، بالنظر إلى وجود مجموعة من الدكاكين والمحلات التجارية التابعة للخواص مبنية فوق الملك العمومي، وخروقات أخرى تتعلق بأراضي جماعية.
و بحسب مصطفى الدربون فإن النقطة التي أفاضت الكأس، والتي دفعته إلى التشبث بعدم حضور حفل توقيع تسليم السلط ، هو مباغثته أثناء زيارته لمقر الجماعة القروية ، من طرف قائد المنطقة ، و مطالبته بالدخول إلى مكتب الرئيس ، قصد التوقيع على محضر تسلم السلط مع الرئيس السابق، الأمر الذي رفضه الرئيس بشدة ، لكون هذا الإجراء الإداري يفرض سلك المساطر القانونية المعمول بها في هذا الإطار ،عبر إعلامه بالأمر عن طريق مراسلة بالبريد المضمون ، مع تحديد يوم تسليم السلط.
وأضاف المصدر أن ممثل السلطة مارس عليه ضغوطات وتهديدات قصد حضور الجلسة ، إلا أنه أصر على الرفض .
و أمام هذا الأمر يعكف الرئيس بمعية الأجهزة الحزبية بالإقليم ، على إعداد مراسلة للمجلس الأعلى للحسابات ، قصد دفعه إلى التدقيق في مالية الجماعة في عهد رئيسها السابق وفتح تحقيق في الاختلالات التي عرفتها الجماعة في فترة تسييره ، و كذا تورط بعض رجال السلطة المحلية في الموضوع، قبل أن يشرع الرئيس الجديد في أداء مهامه.
و يذكر أن الإتحاد الاشتراكي إستطاع أن يكتسح مقاعد جماعة بني سعيد و يزيح الرئيس السابق ، و الذي عمر طويلا في كرسي الرئاسة ، حيث شهدت الجماعة في عهده عدة خروقات و فضائح ، و لم تنل حضها من التنمية ، على الرغم من الإمكانيات الطبيعية و المالية التي تزخر بها ، هذا إلى قربها إلى مدينة وادي لاو التي عرفت تحولا جدريا ، وحاولت مرارا مصاحبتها في مسلسل التنمية.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

