لم تتمكن إحدى مهنيات الصحة العاملات بمصلحة الطب النووي بمستشفى ابن رشد بالدار
البيضاء
من إتمام مدة حملها والولادة بشكل طبيعي، إذ لم يكتب لجنينها أن يرى النور بعد أن فشل حملها وأصيب جنينها وهو في شهره الخامس بعدد من التشوهات، التي أرجعتها مصادر «الاتحاد الاشتراكي» إلى الأشعة المتسربة بمصلحة الطب النووي التي باتت تعرض المهنيين العاملين والمرضى وعموم المواطنات والمواطنين الذين يتوافدون عليها لغرض من الأغراض!
الجنين الذي لم يكتمل نموه في رحم والدتهK تم نقله إلى مختبر التشريح بذات المستشفى لإخضاعه لعملية التشريح. وأكد التقرير الذي نتوفر على نسخة منه، أنه ذكر غير مكتمل النمو ويزن 79 غراما، والحال أن الوزن الطبيعي والعادي يجب ألا يقل عن 150 غرام، ويفتقد لأصبع بكفه اليمنى وغيرها من التشوهات التي طالت جسمه بالكامل، والتي تشير مصادر الجريدة إلى أنها وضعية لايمكن من الناحية العلمية والطبية إلا أن تتسبب فيها تسربات إشعاعية من قبيل تلك التي يتعرض لها الجميع بمصلحة الطب النووي، التي تشتغل بها الأم التي كانت حاملا بالجنين؟
وضعية أكدت مصادر ل «الاتحاد الاشتراكي» من داخل مصلحة الطب النووي، أنها تعود إلى أكثر من سنة ونصف، في وقت يغيب فيه أي شكل من أشكال المتابعة للوضعية الصحية للمهنيين على مستوى طب الشغل، ولوضعية المصلحة ككل، لقياس حجم التسربات الإشعاعية، تجنبا لأية مخاطر محتملة، مضيفة أن الشريحة التي تكون على وزرات العاملين، لايتم التوصل بنتائج قياساتها للوقوف على حقيقة الوضع الإشعاعي بداخل المصلحة.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

