حل المغرب يوم الجمعة ببرلين، ضيفا على الشركة الأوربية للبرمجيات والتطبيقات ومعالجة البيانات (ساب) ، من خلال تظاهرة ثقافية شكلت فرصة للتعريف بمختلف الجوانب التاريخية والحضارية والثقافية والعلمية للمملكة.

وقد بادر فريق من المهندسين العاملين بهذه الشركة ، بتنظيم هذا النشاط ،الذي خصص لتقديم المغرب ، والتعريف به وبموقعه الاستراتيجي، وإبراز رصيده التاريخي والحضاري وتعدده الثقافي في مختلف تجلياته.
ولتقريب الحضور أكثر من عوالم المغرب، تم عرض مجموعة من الصور سافرت بالحضور إلى مدن ومواقع بالمملكة تؤكد تنوع الطبيعة والمناخ والتضاريس والألوان والأضواء وتباينها من منطقة إلى أخرى ، كما أخذتهم في رحلة عبر تاريخ الحضارات التي تعاقبت على المغرب و فنون العمارة (القصور والقلاع والرياضات والأبواب والمساجد والأسواق) وطابعها الذي يجمع بين الزخرفة الإسلامية والأندلسية والأفريقية والعربية ، وغيرها من الفضاءات.
وأوضح المهندس زكريا أجعيط من الفريق المشرف على هذه التظاهر المنظمة بتعاون مع السفارة المغربية ببرلين ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذا النشاط لم يركز فقط على المعالم والملامح الحضارية للمغرب التي تجسد مكونات هويته، بل أيضا على بعض العلامات المضيئة في ثقافته من انفتاح وتعايش وحوار حضاري لم يكن وليد اليوم بل يرجع الى زمن بعيد.
مبرزا أن هذه التظاهرة تندرج ضمن الأنشطة الثقافية التي تنظمها المؤسسة لفائدة أطرها لتسليط الضوء على ثقافاتهم الوطنية وذلك في إطار اهتمامها الكبير بالتعدد والتنوع والتعايش.
وذكر اجعيط أن المؤسسة التي تأسست سنة 1972 ، تعتبر على غرار كبريات الشركات العالمية أن «تعدد الخلفيات الثقافية لأطرها إضافة نوعية ، وعلامة مميزة تشكل حافزا قويا على الابداع والابتكار والعطاء في كل مجالات اشتغالها مما يجعلها تحتفل بها» مشيرا الى أنها سبق أن احتفت بثقافات
الصين
واليابان وكندا وإيران وبولونيا.

المصدر : الاتحاد الاشتراكي

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version