ضاعف عمال النظافة بمكناس، حتى وقت متأخر من يوم العيد، جهودهم للتغلب على مخلفات عيد الأضحى بمختلف أحياء
المدينة
، بناء على تعليمات بضرورة العمل بفعالية أكبر خلال هذه المناسبة الدينية.
وشوهدت شاحنات ومعدات شركتي النظافة وهي تجوب أحياء
المدينة
قبيل عصر يوم الخميس إلى ما قبل وقت العشاء، كما استعملت المياه بتقنية الضغط لتنظيف الأماكن التي توضع بها الحاويات، خصوصا أنها لم تستوعب كل الفضلات والبقايا التي ألقيت بكميات كبيرة، وبسلوك لا مسؤول في بعض الأحيان من طرف بعض المواطنين .
غير أن الملاحظ أن بعض الأحياء كانت محظوظة أكثر من غيرها، حيث استفادت من معدات التنظيف، بينما تم الاكتفاء في أحياء أخرى شعبية بجمع النفايات وإفراغ الحاويات، وهو أمر وجب تصحيحه في المستقبل لكون الشركتين تملكان كافة التجهيزات اللازمة، والتي تظل مركونة دون الاستفادة منها.
تجدر الإشارة الى أن المواطن عليه القطع مع بعض السلوكات غير المسؤولة في مثل هذه المناسبات، كالإلقاء بجلد الخروف في الأزقة، وعدم تجميع المخلفات بطريقة محكمة، والتخلص منها بطرق عشوائية تعرض صحة الساكنة للإصابة بأمراض معدية، بالاضافة إلى تفشي الظواهر المرتبطة بجعل الازقة والشوارع عبارة عن أماكن مستباحة لإيقاد النار دون أي اعتبار للسلامة وللنظافة وللنظام مما يتسبب في نشوب العديد من الحوادث والانزلاقات.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

