Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الأمم المتحدة تتبنى خطة إنمائية تعِد بعالم أفضل خلال 15 سنة

    الأمم المتحدة تتبنى خطة إنمائية تعِد بعالم أفضل خلال 15 سنة

    بواسطة دابا ماروك28 سبتمبر، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تبنى قادة العالم ليلة أول أمس في مقر
    الأمم
    المتحدة
    في
    نيويورك
    ، خطة طموحة تعد بعالم أفضل خلال 15 سنة في شتى الميادين، خصوصا التعليم ومكافحة الفقر والرعاية الصحية والبيئة، لكن كلفتها باهظة ونجاحها لا يبدو مضمونا.

    وعند افتتاح القمة ، حدد 150 رئيس دولة وحكومة 17 هدفا للتنمية المستدامة يفترض تحقيقها بحلول نهاية عام 2030. وشدد الأمين العام للأمم
    المتحدة
    ، بان كي مون، على «وجوب البدء بالعمل على الفور» طالبا من «كافة الحكومات أن تقر في دجنبر المقبل بباريس اتفاقا متينا وشاملا حول المناخ».
    وناشدت الشابة الباكستانية ملالا يوسفزاي، الناشطة من أجل حق النساء في التعليم، الحكومات «الوفاء بوعودها لتأمين تعليم للجميع».
    ورحب رئيس الوزراء الهندي، نارندرا مودي، بالتركيز على «أولوية التغير المناخي» في الأهداف المحددة، مبديا «أمله في أن تفي الدول المتطورة بتعهداتها». ووعد الرئيس النيجيري محمد بخاري، في أول خطاب له في
    الأمم
    المتحدة
    ، بمكافحة الفساد بشكل أفضل. واعتبر البابا فرنسيس الذي ألقى قبل ذلك مباشرة كلمة أمام الجمعية العامة للأمم
    المتحدة
    أن خطة العمل
    الجديدة
    «مؤشر مهم على الرجاء». لكنه نبه إلى أن «وضع لوائح طويلة من النوايا الطيبة» غير كاف.
    وأعرب آنتوني ليك، المدير التنفيذي لصندوق
    الأمم
    المتحدة
    لرعاية الطفولة (يونيسيف)، عن ارتياحه للمصادقة على أهداف التنمية المستدامة، التي تمثل انتهاء عملية وبداية أخرى، مشددا على ضرورة تحويل هذه الالتزامات إلى مبادرات ملموسة.
    وقال آنتوني ليك، في بيان حول تبني أهداف التنمية المستدامة، «صحيح أننا سنقيس التقدم الذي حققناه من خلال الإحصائيات، لكن المقياس الحقيقي سيكون من خلال كل طفل ينتشل من الفقر، وكل أم تضع مولودها بسلام، وكل بنت لا تفقد طفولتها بسبب الزواج المبكر.» وتابع أنه بمساعدة الأطفال الأقل حظا اليوم، ومنحهم فرصة عادلة في الحياة، سنساهم في كسر قيود الفقر المدقع غدا».
    يذكر أن الهدف الأول هو «القضاء على الفقر بكل أشكاله» خصوصا أن 836 مليون شخص ما زالوا يعيشون بأقل من 1,25 دولار في اليوم. وسيتوجب أيضا تأمين التعليم والرعاية الصحية للجميع وتشجيع النساء، والإدارة الرشيدة والحد من ارتفاع حرارة الكوكب.
    وهذه الخطة العملاقة تأتي بعد أهداف التنمية الألفية التي شملت الفترة من عام 2000 حتى العام الحالي. لكن الخطة
    الجديدة
    أكثر طموحا بكثير من الخطة الألفية في رأي المشككين. وستنطبق خطة العمل
    الجديدة
    أيضا على البلدان المتقدمة وستتوسع إلى ميادين حساسة سياسيا مثل الحكامة الجيدة ومكافحة الفساد. وسيكون على دول العالم توفير التمويل لهذه الخطة والتأكد من أن الحكومات تلتزم بها ومن أن «لا أحد سيترك مهمشا» أثناء تطبيق الخطة الإنمائية. وسيضاف إلى هذه التحديات النمو الديموغرافي المتوقع بحلول عام 2030 في أفريقيا
    جنوب
    الصحراء الكبرى، والنزوح إلى المدن وشيخوخة السكان، مما يثقل الحسابات الاجتماعية.
    وقالت السفيرة الأميركية في
    الأمم
    المتحدة
    ، سامنتا باور «إن الحرب الأهلية في بلد نام يمكن أن تعيد اقتصاد هذا البلد 30 سنة إلى الوراء».
    لكن تطبيق الخطة
    الأممية
    سيكون طوعيا، إذ يبقى كل بلد حرا في تطبيق أهدافها ، كما سيكون في إمكانه اختيار الوسائل لتطبيقها.
    ويعتبر الخبراء أن تمويل الخطة سيتطلب رصد ما بين 3.5 تريليون دولار وخمسة ترليونات سنويا على مدى 15 سنة، أو أكثر. وذلك يتخطى على سبيل المثال إجمالي الناتج الداخلي في
    فرنسا
    وبريطانيا أو
    ألمانيا
    .
    وفي الوقت ذاته، فإن المساعدة الإنمائية التي تمنحها الدول الغنية للدول الأكثر فقرا ، في تراجع بسبب الأزمة الاقتصادية. وفي هذا الإطار، تعول
    الأمم
    المتحدة
    على تحسين جباية الضرائب في كل بلد وعلى مكافحة الفساد.
    وجاءت نتائج الخطة السابقة متفاوتة، إذ سجلت تراجعا للفقر المدقع ووفيات الأطفال إلى النصف قياسا إلى عام 1990، والأمراض مثل الملاريا تراجعت بشكل ملحوظ وبات الهاتف الجوال في متناول 92 في المئة من سكان الدول النامية، في مقابل 10 في المئة عام 2000.
    وعانت البيئة من النمو المتسارع في دول كالصين والهند، كما ازداد التفاوت خصوصا أن أفريقيا
    جنوب
    الصحراء الكبرى
    وجنوب
    آسيا بقيا في المواقع المتأخرة. وهناك شخص من أصل أربعة يعاني سوء التغذية في أفريقيا
    جنوب
    الصحراء الكبرى فيما يهدر 1,3 بليون طن من الأغذية كل سنة في العالم، إضافة إلى أن 75 مليون طفل لا يذهبون إلى المدرسة.
    إلى ذلك، لا تتوافر مراحيض ل2.5 بليون من سكان الأرض كما أن هناك 1,3 بليون ما زالوا محرومين من شبكة كهربائية حديثة.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار التعليم التغير المناخي التنمية المستدامة الرعاية الصحية مكافحة الفقر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    القنيطرة: تفاصيل مثيرة حول قضية استبدال مولودة حية بأخرى ميتة

    6 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي بمراكش يعتقل ثلاثة أفراد من أصحاب السوابق بتهمة الاتجار في المخدرات

    6 أكتوبر، 2026

    الجزائر: وفاة بوعلام بوعلام.. «الصندوق الأسود» للرئيس تبون يؤجج الجدل

    6 أكتوبر، 2026

    تنزانيا.. بدء أشغال الجمعية العامة الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي بمشاركة متميزة للمغرب

    6 أكتوبر، 2026

    توقيف شخص بالعيون بتهمة تهديد زوجته وابنته بالسلاح الأبيض

    6 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي في تطوان يعتقل شخصاً للاشتباه في تورطه في تهريب وترويج المخدرات ببني حسان

    6 أكتوبر، 2026

    خمسة مرشحين لتولي رئاسة مجلس النواب المغربي

    6 أكتوبر، 2026

    مجلس جهة فاس-مكناس يوافق على مجموعة من المشاريع والاتفاقيات لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة

    5 أكتوبر، 2026

    لقاء تواصلي جهوي بالعيون لتعزيز ممارسة رياضة الكراطي في الصحراء المغربية

    5 أكتوبر، 2026

    تشكيل الحكومة: جلسة حوارية مثيرة بين فاطمة الزهراء المنصوري وإدريس لشكر

    5 أكتوبر، 2026

    تحول عمراني مثير في المعاريف: مشروع تجديد درب غلف يدخل مرحلة جديدة

    5 أكتوبر، 2026

    إحباط محاولة لتهريب نحو 50 كلغ من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط قادمة من البرازيل

    5 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: الحكومة تتخلى عن حزب «الأحرار» في مشهد سياسي مثير

    5 أكتوبر، 2026

    أربعة أحزاب مغربية تنسق جهودها لتشكيل مجموعة نيابية جديدة في مجلس النواب

    5 أكتوبر، 2026

    أمطار رعدية وارتفاع درجات الحرارة.. يوعابد: المغرب مقبل على أسبوع من التقلبات الجوية المثيرة

    5 أكتوبر، 2026

    الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تطلق موسمها الجديد بإعلام قريب من المواطنين وتعزيز الانفتاح الجهوي

    5 أكتوبر، 2026

    حكومة المنصوري: “البام” يتجه لاستبعاد “الأحرار” وينفتح على أحزاب “الكتلة”

    5 أكتوبر، 2026

    استعدادات جديدة لمكافحة الهدر المدرسي: انطلاقة قوية لموسم مدارس “الفرصة الثانية” في الدار البيضاء وسطات

    5 أكتوبر، 2026

    بهدف جذب 350 ألف مسافر عبر الموانئ المغربية.. اتفاقية مميزة تجمع المكتب الوطني المغربي للسياحة بشركة “GNV” الإيطالية

    5 أكتوبر، 2026

    بميزانية تصل إلى 1.52 مليار درهم.. ملعب فاس الكبير يشرع في مرحلة جديدة من التجديد تحضيرا لمونديال 2030

    5 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter