طالبت جمعية أمل لمرضى اللوكيميا، وهو سرطان الدم، أول أمس الثلاثاء 15 شتنبر 2015 بالدارالبيضاء، وزارة الصحة بالتسريع بوضع مخطط وطني لهذا المرض، مع حث كل المتدخلين من اجل ضمان التعويض الكامل عن الدواء، والحرص على الحد من الانقطاع المتكرر له بالنظر إلى أن هذا المشكل يؤدي إلى توقف العلاج مع ما يترتب عن ذلك من مضاعفات.
مطالب جددت الجمعية، التي تأسست في 16 أبريل من سنة 2011، والتي يوجد مقرها بمراكش، التأكيد عليها خلال ندوة نظمتها تحت رئاسة بهيجة كويمي رئيسة الجمعية، والتي تندرج ضمن برنامج لقاءاتها المسطرة على مدار السنة ذات الطابع التحسيسي والتوعوي بالداء ومضاعفاته ووقعه على المرضى وذويهم، حيث تمت الإشارة أيضا إلى غياب إحصائيات دقيقة وأرقام مضبوطة عن المرضى مما يجعل عددا كبيرا منهم خارج دائرة الفحص الطبي والتتبع للجهل بالمرض وعدم الإلمام بتفاصيله. وقد عرف هذا اللقاء أيضا مشاركة الدكتورة قصاري، بحضور عدد من المرضى وذويهم وجمع من المتتبعين.
وكانت جمعية أمل لمرضى اللوكيميا قد نظمت في 12 شتنبر 2015 ، أول لقاء للمرضى بهذا الداء في محور التثقيف الصحي، وإلى جانب البعد التحسيسي ، فإنها تخصص حيزا من برنامجها السنوي للجانب الاجتماعي من خلال الاحتفاء بالمرضى في عدد من المناسبات ذات الطباع الديني والوطني.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

