في قراءة لتصريحات والي جهة كليميم السمارة “محمد بنرباك” المثيرة للجدل باستعمال القوة ضد اي شخص ينزل الي الشارع احتجاجا على جريمة اغتصاب صوته من قبل بعض الاعضاء الدين باعوا ضمائرهم مقابل مبالغ مالية , يتضح جليا على ان سيادة الوالي على علم وإطلاع مسبق بفوز مرشح مغضوب عليه شعبيا .
تصريحات الوالي تأثي كردة فعل استباقية للاحداث بغية تخويف الشارع من اي ردة فعل غاضبة بعد اختيار رئيس الجهة والدي يبدوا انه ( من خلال تصريحات الوالي ) لن يكون إلا ” عبد الوهاب بلفقيه ” .
المصدر: بن يحيى كليميم نشر في صحراء بريس

