اعتقلت الشرطة القضائية
بكلميم
زوجة مستشار العدالة والتنمية الفائز بإحدى دوائر الجماعة القروية الشاطئ الأبيض رفقة خليلها بعد الوصول إلى البيت الذي كانت تختلي به معه بمدينة
كلميم
، وكانت شرطة
المدينة
تلقت شكاية زوجها المتلعقة بالاختفاء، كما وردت عليه رسالة نصية من هاتفها في اليوم الموالي تدعوه للتنازل عن مقعده الانتخابي وتهدده إن لم يرضخ للأمر الواقع.
القضية تحولت من اختفاء زوجة في ظروف غامضة إلى قضية سياسية تتحدث عن تورط منتخبين من الاتحاد الاشتراكي يقفون خلف هذه العملية، ما جعل الشرطة تكثف من تحرياتها إلى أن عثر عليها بأحد البيوت المعدة للدعارة بمدينة
كلميم
ليتبين بأنها اختفت بمحض إرادتها رفقة خليلها ليتبين، ليتأكد بعدها أن واقعة الاختطاف مجرد مزاعم للتغطية عن الخيانة الزوجية
ولاية أمن
العيون
أكدت من جهتها في بلاغ بأن المعلومات الأولية للبحث الذي تم في القضية كشفت أن الضحية المفترضة غادرت مسكن الزوجية بإرادتها رفقة شخص ترتبط معه بعلاقة جنسية غير شرعية منذ سنة 2011، وأقامت معه لدى أحد أصدقائه، دون أن يكون لهذه القضية نهائيا أي صبغة جنائية تتمثل في الاختطاف والاحتجاز، ودون أن تكون لها أية خلفية انتخابية أو سياسية.
وذكر البلاغ أن «الأبحاث والتحريات المنجزة مدعومة، بالخبرات التقنية، أسفرت عن التوصل إلى كون الضحية المزعومة كانت على علاقة جنسية غير شرعية مع شخص من ذوي السوابق القضائية في مجال الاتجار بالمخدرات، وأنها تبادلت معه رسائل نصية عديدة ساعات قبل التبليغ باختفائها، كما مكن البحث أيضا من تحديد مكان تواجدهما بمنزل كائن بشارع المقاومة بمدينة
كلميم»
.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي



