يبدو أن الاتفاق على تحالف حزبي بجماعة وجدة أضحى موضوعا يلفه التشويق و الإثارة إلى درجة أنه أصبح جاهزا ليتحول إلى فيلم هيتشكوكي ، فبعد المفاوضات بين حزب العدالة و التنمية و عمر حجيرة في غياب لإرادة قيادة حزب الاستقلال ، واستعداد حجيرة للارتماء في أحضان أعداء الأمس الذين طالما نعتوه بالرئيس الفاشل ما دام أن العرض مغر أسال لعاب عمر حجيرة بحكم أنه مع العدالة و التنمية سيظفر برئاسة المجلس و يحصل على خمسة نيابات يتولاها أفراد من حزبه و هو الذي كان يظهر أنه الخاسر الأكبر في انتخابات الرابع من شتنبر ، غير أن الخاسر الحقيقي هم الوجديون الذين أرادوا معاقبة حجيرة و لم يخطر ببالهم أنه رئيس بسبع أرواح ، أو الرئيس الذي يخرج من الباب ليدخل رغما عن الوجديين من النافذة حيث علمت الجريدة من مصادر مقربة أن اجتماعا عقد البارحة الاثنين بالرباط بين قيادة حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال بحضور عمر حجيرة أفضى إلى الاتفاق على التحالف بين حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال لتشكيل أغلبية مجلس الجماعة الحضرية لوجدة ، وإسناد الرئاسة إلى عمر حجيرة والنيابة الأولى إلى هشام الصغير الذي من المحتمل أن ينتخب رئيسا لمجلس عمالة وجدة أنجاد، حسب بعض المقربين فإن حجيرة قبل التحالف و العرض على مضض لأن ما قدمه إخوان بنكيران كان أكبر و أحلى مما قدمته قيادة الجرار….لكن هل انتهى مسلسل التحالف بجماعة وجدة ، أم لا زالت المفاجآت في الطريق ؟؟؟؟؟؟
المصدر: الشرق المغربية نشر في الشرق المغربية

