وصف مدير مركز الرباط للدراسات السياسية والإستراتيجية، الدكتور خالد الشرقاوي السموني، تكليف رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إدريس الأزمي، لمدير الدراسات داخل المجلس، ندير المومني، بإعداد وصياغة تقرير حول الانتخابات الجماعية والجهوية بأنه “خطأ فادح”.
وأفاد السموني، في تصريح لهسبريس، بأن المومني يعتبر قياديا بحزب الأصالة والمعاصرة، ورئيس لجنة الأخلاقيات بالحزب، مما يتعارض مع المعايير الدولية لمراقبة الانتخابات التي تستوجب آن تكون هناك مواصفات في ملاحظي الانتخابات، من بينها الحياد والنزاهة والتجرد”. الرئيس المؤسس للمركز المغربي لحقوق الإنسان شكك في مصداقية التقرير، واعتبره غير ذي قيمة، وموجها لأغراض سياسية تتنافى مع معايير الملاحظة المحايدة والمستقلة”، مبديا أسفه من كون هذا التقرير سيعتمد رسميا، وستأخذ به المنظمات الدولية المختصة، وقد يتم الترويج له بالمحافل الدولية”. وطالب السموني بعدم اعتماد تقرير المجلس رسميا مع إبطاله، لافتقاده شروط ومعايير الملاحظة المحايدة والمستقلة المقررة دوليا”، معتبرا أن قول اليزمي بأن القانون لا يمنع المتحزبين من أن يكونوا ملاحظين، وأن الانتماء السياسي حق مقدس، ومهمة المراقبة مؤقتة، هو “كلام غير مؤسس، ودفاع ملتبس عن خطأ فادح”..
المصدر: نيوز24 نشر في نيوز24

