Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أزمة اللاجئين تستنفر أوروبا وتذكي الجدل بشأن تحديد معالم سياسة لجوء مشتركة مبادرة فرنسية ألمانية لتقديم الدعم للاجئين وضمان عودتهم إلى بلدهم الأصل

    أزمة اللاجئين تستنفر أوروبا وتذكي الجدل بشأن تحديد معالم سياسة لجوء مشتركة مبادرة فرنسية ألمانية لتقديم الدعم للاجئين وضمان عودتهم إلى بلدهم الأصل

    بواسطة دابا ماروك7 سبتمبر، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خلقت أزمة اللاجئين، وكيفية توزيعهم بين الدول الأوربية توترا شديدا وانقساما حادا بين بلدان القارة، خاصة في ما يتعلق بتحديد معالم سياسة جديدة مشتركة للجوء في أوروبا.

    ويلتئم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الجمعة، في لوكسمبورغ لبحث سبل مساعدة المهاجرين على دخول الأراضي الأوروبية بشكل قانوني، وتوفير 200 ألف مكان لنقلهم ودعم الدول التي تواجه ضغوطا مثل اليونان والمجر
    وإيطاليا
    .
    وقد بدا الأوروبيون مجبرين على التحرك إزاء هذا الملف رغم الانقسامات العميقة، وذلك بعد الأثر الكبير الذي خلفته الصور المروعة للطفل السوري الذي لفظته الأمواج على شاطئ تركي.
    والواقع، أن العديد من
    العواصم
    الأوروبية، استقبلت خطة المفوضية الأوروبية الخاصة بنظام الحصص الرامي إلى توزيع وإعادة توطين اللاجئين في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، بقلق بالغ، حيث رفضت كل من
    بريطانيا
    ودول وسط وشرق أوروبا المشاركة في الخطة المذكورة.
    وتخطط المفوضية لإقرار قانون بحلول نهاية العام لتوزيع عبء استضافة اللاجئين في أرجاء دول الاتحاد وفق نظام حصص ملزم يرتكز على أربعة معايير هي عدد السكان، الدخل القومي الاجمالي، نسبة البطالة وعدد اللاجئين الذي استقبلتهم في الماضي.
    ووفق معايير التوزيع ذاتها، تتعهد الخطة الأوروبية بإعادة توطين 20 ألف لاجئ يستقرون خارج الاتحاد الأوروبي، خصوصا من دول تعاني ضغط اللجوء السوري، على أن تخصص المفوضية الأوروبية 50 مليون يورو لتمويل هذا المشروع.
    وحسب ما صرح به رئيس المفوضية السامية للأمم
    المتحدة
    لشؤون اللاجئين أنطونيو جوتيراس، فإن رد فعل الاتحاد الأوروبي على أزمة اللاجئين سيكون بمثابة ” لحظة فارقة ” للاتحاد، محذرا من أن انقسام الاتحاد بشأن هذا الملف لن يفيد سوى مهربي البشر. وفي خضم هذا التوتر، الذي تشهده قارة ما فتئ اليمين المتطرف يتنامى فيها يوما بعد يوم، أعلنت
    فرنسا
    وألمانيا
    ، الخميس، عن مبادرة ” لتنظيم استقبال اللاجئين وتوزيع منصف في أوروبا” لا سيما منهم الذين يفرون أساسا من الحرب في
    سوريا
    .
    وهكذا، تحدثت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن “حصص إلزامية”، في حين تحدث الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن “آلية دائمة وإجبارية”.
    وأضافت الرئاسة الفرنسية أن هذه المبادرة الفرنسية الألمانية تهدف أيضا إلى “ضمان عودة اللاجئين غير الشرعيين إلى بلدهم الأصلي وتقديم الدعم والتعاون الضروريين مع البلدان الأم ودول العبور”.
    أما رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك فقد أعرب عن قلقه إزاء “الانقسام بين شرق الاتحاد الأوروبي وغربه”، بالقول أن بعض الدول الأعضاء لا تفكر إلا في وقف موجة المهاجرين ما يرمز إليه السياج المثير للجدل في المجر، على حدودها مع صربيا، في حين تريد دول أخرى المزيد من التضامن.
    والحال، أنه في الوقت الذي صرح فيه جانس لازار، مستشار رئاسة الوزراء المجرية، أن بلاده لن تقبل بنظام توزيع الحصص وأن ” الحكومة المجرية ستبذل كل ما في وسعها من أجل عرقلة هذا الأمر”، شدد رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي ، في إشارة لمثل هذه التصريحات الداعية إلى غلق الحدود في وجه النازحين، على ” ضرورة أن تظهر أوروبا وجهها الإنساني الذي لم تتمكن دائما من إظهاره”. وأوضح الوزير الإيطالي، الذي نوه بتعاون مالطا في إنقاذ 115 ألف مهاجر وصلوا
    إيطاليا
    بحرا هذا العام ، أن الاتحاد الأوروبي ” لا يواجه مجرد حالة طوارئ عابرة بل تحديا كبيرا يحتاج إلى سياسة أوروبية كلية تشمل جميع الجوانب” وردا موحدا ابتداء من ” حق اللجوء الأوروبي “، واستقبال اللاجئين، وإدارة الطوارئ، ووضع نظام أوروبي للترحيل.
    وفي نفس السياق أكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، الخميس، استعداد بلاده تحمل “مسؤوليتها الأخلاقية ” إزاء هذه الأزمة ، مؤكدا عزم بلاده الإبقاء على عدد اللاجئين المسموح لهم بدخول البلاد ” قيد المراجعة”.
    واعتبر المسؤول البريطاني، الذي حددت الخطة الأوروبية حصة بلاده من إجمالي ال20 ألف لاجئي الذين سيتم استقدامهم من دول خارج الاتحاد الأوروبي في 2309 لاجئين، أن ” الحل ليس باستقبال الناس فقط “، مشددا على ضرورة إيجاد حل “شامل ” لأزمة اللاجئين بأوروبا.
    وذكرت المفوضية العليا للأمم
    المتحدة
    لللاجئين أن أكثر من 300 ألف مهاجر عبروا البحر المتوسط منذ يناير الماضي هربا من النزاعات في إفريقيا والشرق الأوسط.
    كما أشار تقرير لمكتب ” يوروستات” للإحصاءات أن بلدان الاتحاد الأوروبي منحت حق اللجوء إلى 185 ألف شخص سنة 2014 منهم نحو 70 ألف سوري .
    وأضاف التقرير أن ست دول أوروبية هي من أخذت القسم الأكبر على عاتقها وهي،
    ألمانيا
    ( 47 الف و 444)، و
    السويد
    ( 33 الف و25 ) ،
    وفرنسا
    (20 الف و640)،
    وإيطاليا
    (20 الف و630)،
    وبريطانيا
    (14 ألف و65)، وهولاندا (13 الف و250 )، موضحا أن أبرز المستفيدين من الحماية التي يوفرها الاتحاد الأوروبي هم السوريون (68 الف و400)، أي بنسبة 37 في المائة من العدد الإجمالي يليهم الإيريتيريون (14 ألف و600 )، ثم الأفغان (14 ألف و100).
    (و.م.ع)

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار أزمة اللاجئين إعادة توطين الاتحاد الأوروبي المهاجرين سياسة اللجوء
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026

    تحذير من المسرح الملكي بالرباط: إعلانات حفلات مزيفة تستغل أسماء نجوم الغناء العربي!

    17 أكتوبر، 2026

    من «الابتزاز» إلى «الاحتلال».. تصعيد الخطاب العدائي لزعيم اليمين الإسباني تجاه المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    «أصوات التنوع الثقافي».. أمسية فنية تحتفي بالتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات في قلب المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    تسليم المهام في قطاعي التعليم والرياضة.. نبيل بنعبد الله والمهدي بنسعيد يبدؤون مسيرتهم الحكومية لخدمة المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم السبت: زخات رعدية وضباب ورياح في هذه المناطق المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter