Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » عرائس بلا أعراس و ثنائية الحقيقة و الوهم..إصداران مسرحيان جديدان عن الهيئة العربية للمسرح

    عرائس بلا أعراس و ثنائية الحقيقة و الوهم..إصداران مسرحيان جديدان عن الهيئة العربية للمسرح

    بواسطة دابا ماروك31 أغسطس، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ضمن سلسلة دراسات صدر عن الهيئة العربية للمسرح كتابان:

    عرائس بلا أعراس للكاتب اللبناني عبيدو باشا من لبنان ثنائية الحقيقة و الوهم في المسرح للكاتب العراقي مهند ابراهيم العميدي من العراق . يتناول عبيدو باشا في كتابه (عرائس بلا أعراس) مسرح الطفل في لبنان باعتباره “أداة مؤثرة.. و تجسيداً معبراً لواحدة من نقاط التحول الكثيرة في تاريخ لبنان الحديث” بحسب عبيدو في مقدمة الكتاب و التي يقول فيها أيضاً “قصة مسرح الأطفال، قصة البلاد مختزلة في مسرح الأطفال. تتابعت، على مدى سنوات كثيرة. التتابع، سلسلة مستمرة ومتصلة، توالي مجموعة من العناصر المنظمة. كل شيء له علاقة بالدوافع. ولأن الأخيرة مؤثرة على الشخصيات ، مؤثرة في الشخصيات، وجد المعرضون عن مسرح الأطفال، بحجة أنه مسرح قاصر ، بتجريده الأفكار وتخصيصه المشاهد بالدمى أو بالشخصيات السريعة المحكومة بالغياب بالنسيان، وجد هؤلاء أن المسرح هذا، مسرح تجميع ملاحظات لا مسرح دراما. وجدوا بالمسرح ، شبه مسرح. لم يجدوا في شكله شكل المسرح ولا سيناريوهاته النهائية. وجدوا فيه، مظاهر تخطيطية لا أكثر. وجدوا فيه المخطط الأصغر لمسرح لم يستطع أصحابه أن يرشدوه، بحيث يحسب بالدرامات المسرحية النوعية. لا مواد كاملة في مسرح الأطفال. واحد من الأحكام النهائية، على أطوال المسرح العديدة، غير الظاهرة على وجوه الشخوص الرئيسية في مسرح الكبار” فصول الكتاب تناولت تفاصيل و اسماء خارطة مسرح الطفل في لبنان و تحولاته، و بسلاسة قلم عبيدو المعروفة، و شراسة رأيه المعهودة، لا يوارب و لا يجمل، ينتصر لفعل الجمال و لا ينتقص نقص التجربة حقها، يكتب كشاهد شريك في الفعل، في الإنجاز و في الانكسار، و يعرج ضمن أبواب معنونة بالإشكال مثل : “انكسارات بيروت انكسارات التجربة، مسرح نهضة أم مسرح شريك بالنهضة، استلهام الروح و اشتغال على الاختلاف، لا اسئلة مستقيمة و لا اسئلة متعرجة….” إلى آخر تلك الموضوعات التي جاءت في 240 صفحة من القراءة المتفردة المبنية على قراءة مكامن التناقض و الصراع بعقلية جدلية علمية لم تنس أن تبرز الوجوه و الملامح و الأسماء التي أثرت هذا المسرح و أثرت في مسيرته. كتاب عرائس بلا أعراس كتاب يأتي في وقته لإعادة قراءة المشهد من أجل مستقبل لهذا المسرح. ثنائية الحقيقة و الوهم أما مهند ابراهيم العميدي فيقول في مقدمة كتابه “ثنائية الحقيقة و الوهم في المسرح”: “للوهلة الأولى تبدو “ثنائية الحقيقة والوهم” قائمة على التناقض بمفهومها العام، ذلك لأن المفهومين يمثلان مرجعيات اشتغال مغايرة ، إذ إن كلا المفهومين وما يمثلانه من اشتغالات يشكلان بنية أنساق تختلف الواحدة عن الأخرى ، فبالرغم من هذا التناقض الظاهر والتضاد في الفهم الأحادي للمفهومين، إلا أن هذه الثنائية اشتغلت بوصفها مفهوماً فلسفياً فكان التناقض في آليات اشتغال المفهومين هو الإشكالية الأولى” و يضيف “أما الهدف الذي يسعى إليه البحث فيكمن فيكشف إشكالية فهم النص المسرحي العراقي لهذه الثنائية، وكذلك قدرة هذه الثنائية؛ على رسم خريطة النص المسرحي العراقي وفق آليات الاشتغال المعرفية والفلسفية لهذه الثنائية ومن ثم تأسيس منظومة فكرية مغايرة يعتمدها النص المسرحي العراقي يكون عمادها ثنائية الحقيقة والوهم. وعليه كانت حدود البحث تتركز في اشتغال ثنائية الحقيقة والوهم في النصوص المسرحية العراقية وزمانياً في الفترة (1980 – 2000)، حيث وجد الباحث أن المتغيرات التي حدثت في هذه الفترة الزمنية هي متغيرات خطيرة أربكت العقلية العراقية ما بين حقيقة وهمها ووهم حقيقتها. أما حدود البحث الموضوعية فقد سعى الباحث إلى إيجاد نصوص مسرحية تتلاءم مع طبيعة بحثه في الساحة المسرحية العراقية ، فكانت النصوص المسرحية التالية : القمامة، للكاتب علي عبد النبي الزيدي. في أعالي الحب، للكاتب فلاح شاكر. الصدى للكاتب د مجيد حميد الجبوري. حكاية صديقين للكاتب محي الدين زنكنه. ومسرحية هاملت بلا هاملت للكاتب د. خزعل الماجدي. والتي شكّلت حدوداً مكانية للبحث الموسوم “ثنائية الحقيقة والوهم في النص المسرحي العراقي المعاصر”. عمل العميدي في كتابه الذي يقع 182 صفحة على تقديم سرد شارح للمصطلحات، فيما قسم كتابه إلى قسمين، تناول في الأول منهما المرجعيات الفلسفية و التاريخية لثنائية الحقيقة و الوهم في المسرح، متتبعاً أثرها في المسرح العالمي من الإغريقي و حتى التعبيرية، و توقف في فصل ثانٍ من هذا القسم عنداشتغال هذه الثنائية عند برانديللو، و من ثم تأثير برانديللو على كل من بريخت و بيكيت و يونسكو و على المسرح الوجودي. في القسم الثاني من الكتاب تناول العميدي الإطار التطبيقي على المسرحيات العراقية التي ذكرناها آنفاً، ليكون بكتابه هذا قدربط الهداف و النتائج التي توخاها من كتابه. إن الهيئة العربية للمسرح لتعتز بصدور هذين الكتابين و إضافتهما الوازنة للمكتبة المسرحية العربية.

    المصدر: طنجة الأدبية نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    القدرة الشرائية في المغرب: لماذا من الضروري أن يحسم مشروع قانون المالية 2027 بين الدعم المباشر وزيادة المداخيل؟

    2 أكتوبر، 2026

    المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين في المغرب تبرز إبداعها في مؤتمر بجوهانسبورغ

    2 أكتوبر، 2026

    المغرب يستقبل بترحاب كبير “إعلان أبو ظبي” كخطة طموحة لتفعيل جهود المجتمع الدولي في مكافحة الجريمة وتعزيز العدالة الجنائية

    2 أكتوبر، 2026

    أحوال الجمعة: أجواء حارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    2 أكتوبر، 2026

    افتتاح الدورة الثامنة لمهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي بتكريم الكاتب المسرحي الكبير الصافي مومن علي

    2 أكتوبر، 2026

    إيقاف بارون مخدرات مبحوث عنه في الناظور بعد مواجهة مسلحة مع الدرك

    2 أكتوبر، 2026

    برلمانيون معرضون لفقدان مقاعدهم بسبب ظاهرة الترحال السياسي في المغرب

    2 أكتوبر، 2026

    عاجل: إيداع عمدة طنجة منير ليموري بالسجن المحلي بأصيلة

    2 أكتوبر، 2026

    استنفار أمني كبير بالجديدة بعد حادث انتحار مؤلم لضابط شرطة بسلاحه المخصص

    2 أكتوبر، 2026

    استنفار أمني في الجديدة بعد انتحار شرطي بسلاحه الوظيفي

    2 أكتوبر، 2026

    تأهب أمني بمدينة الجديدة بعد انتحار ضابط شرطة بسلاحه الرسمي

    2 أكتوبر، 2026

    استنفار أمني في الجديدة بعد انتحار شرطي بسلاحه الرسمي

    2 أكتوبر، 2026

    حمى الاستوزار تُشعل كواليس مشاورات المنصوري.. سباق محتدم نحو المناصب وتنافس حزبي محتدم للظفر بمقاعد الحكومة

    2 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بطنجة تكشف تفاصيل تحقيق فضيحة أوراق التصويت: الهاتف وكاميرات الفندق تفضح العمدة ليموري

    1 أكتوبر، 2026

    حفلة أسطورية لمنال بنشليخة في مركب محمد الخامس بالدار البيضاء يوم 21 نونبر

    1 أكتوبر، 2026

    ارتفاع أسعار المحروقات يواصل ضغطه على القدرة الشرائية للمغاربة

    1 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية للتوعية بسرطان الثدي تحت شعار “صحتك ثروتك”

    1 أكتوبر، 2026

    الوكيل العام للملك يُحيل عمدة طنجة إلى قاضي التحقيق ويطلب اعتقاله ونقله إلى سجن طنجة

    1 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: الجزائر تحرز الميدالية البرونزية في الهجرة غير النظامية… ولكن هل يكفي ذلك؟

    1 أكتوبر، 2026

    شبهة التقارب مع «البام» تهز عرش مدير فريق «الأحرار» بمجلس المستشارين المغربي

    1 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter