أمام السلطات المحلية بجماعة سيدي حرازم تنشط عملية البناء العشوائي خصوصا السخينات، بتشجيع من رئيس الجماعة المعروف بالخيانة السياسية والمطرود من حزب الإستقلال والذي تعاون مؤخرا في إطار صفقة معروفة مع الحزب الأغلبي الحكومي العدالة والتنمية وقد قام عدد من مسؤولي حزب الإستقلال والمواطنين بإبلاغ رجال السلطة بالموضوع. ولكن لم يحركوا ساكنا بل إكتفى الباشا نفسه بجواب يحمل أكثر من تأويل حيث قال لهم: ( أكتبوا شكاية في الموضوع ) عوض أن يتدخل بقواته لايقاف هذه المهزلة الانتخابية، فهل هذا الأمر باستبلاد الساكنة أم تواطؤ في هذه الجريمة الإنتخابية الخطيرة…
إنها إشارة جديدة على ترك اليد الطولى على لائحة حزب رئيس الحكومة ( العدالة والتنمية ) في جماعة سيدي حرازم فماذا يعني ذلك؟ المطلوب التدخل الفوري لايقاف هذا النزيف الانتخابي.
المصدر: العلم نشر في العلم

