تم نهاية الأسبوع الماضي بمدينة “لوزان” السويسرية عرض الفيلم المغربي “العجل الذهبي” للمخرج المغربي حسن الكزولي في افتتاح فعاليات الدورة العاشرة للسينما الافريقية، والذي يحكي قصة شاب مغربي توبع بتهمة سرقة عِجل.
ويحكي الفيلم، الذي فاز بجائزة أحسن إخراج في مهرجان
أكادير
للسينما والهجرة شهر نوفمبر الماضي قصة شاب مغربي مقيم
بفرنسا
، اسمه سامي، يبلغ من العمر 17 سنة، تغيرت حياته رأساً على عقب بعدما قام والده بمعاقبته بترحيله إلى المغرب ليعيش بشكل نهائي مع ابن عمه. وظل يفكر في شيء واحد وهو أن يعود إلى
فرنسا
ليلتحق بخطيبته، ما دفعه إلى سرقة عجل من إحدى ضيعات الملك، بهدف بيعه، ليصبح موضوع مطاردات مثيرة من طرف دورية من الدرك الملكي.
وقال المخرج الكزولي لوسائل إعلام محلية على هامش افتتاح المهرجان الذي استمرت فعالياته على مدى أربعة أيام، إنه يهدف من خلال هذا الفيلم إلى المقارنة بين عقليتين مختلفتين، فمن جهة هناك ابن عام الشاب سامي الذي ولد وعاش في المغرب، لديه تمثّلات خاصة للأملاك الخاصة التي يعتبرها مقدسة، ومن جهة ثانية، سامي، الذي يحمل نظرة مغايرة تماما بحكم نشأته في المجتمع الفرنسي..
وبخصوص اختياره لهذه الشخصيات قال إنه استلهمها من رواية “تحقيق في بلد” للكاتب المغربي الراحل إدريس الشرايبي.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

