تعيش هده الاثناء مدينة بوجدور على وقع مواجهة ساخنة بين انصار مرشحين بالمدينة , المواجهة التي تستعمل فيها حسب اكثر من مصدر الاسلحة البضاء والعصي استدعت تدخلا امنيا لسيطرة على الوضع قبل ان ينتشر داخل المدينة .
ويبدوا ان الطرف الاول رئيس بلدية بوجدور “ابا عبد العزيز” والدي جلس لإزيد من 30 سنة على كرسي البلدية , يريد بجلبه بلطجية من مدينة اكادير ايصال رسالة مباشرة الي خصومه السياسيين والمواطنين محذرا اياهم من مغبة عدم اختياره ممثلا لهم في الانتخابات المقبلة . امام الطرف الثاني والدي لم يكن سوى النائب البرلماني “سيدي خيا ابراهيم” فقد تدخل رفقة انصاره لمنع هدا الانزال الدي قام به رئيس بلدية بوجدور وهو مااجج شرارة المواجهة بين الطرفين.. الحادثة تحيلنا على مشاهد سابقة لمواجهات طاحنة قبيل الانتخابات سرعان ماتنسى وتتحول بعد انتهاء الانتخابات الي تحالف يعود بالنفع على الطرفين ضدا على مصالح الساكنة .. للاشارة فقد وصلت يوم امس الي مدينة بوجدور عدد من الحافلات وعلى مصنها مجهولين قادمين من مدينة اكادير حيت استقبلتهم سيارات في ملكية رئيس البلدية وتم نقلهم الي مهة مجهولة. الصورة احتجاج على هدا الانزال
المصدر: الغالي م نشر في صحراء بريس

