Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مبادرات إيجابية.. فهل بات الإسلام جزءاً من ألمانيا؟

    مبادرات إيجابية.. فهل بات الإسلام جزءاً من ألمانيا؟

    بواسطة دابا ماروك19 يوليو، 20155 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كريستيان فولف الرئيس الألماني السابق كان أول من تبنى مقولة “الإسلام جزء من ألمانيا ” وتلقى بسببها انتقادات كثيرة، وجاء الرئيس الألماني الحالي يواخيم غاوك ليتبنى خطابا أقل جراءة من سابقه، لكنه أيضا يرسل بإشارات إيجابية نحو الإسلام والمسلمين. أما المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، التي كانت ضمن منتقدي فولف، لم تجد حرجا في تكرار جملته المثيرة للجدل بأن “الإسلام جزء من ألمانيا “، بل ودافعت عنها حتى عندما انتُقدت بسببها من داخل حزبها المسيحي الديمقراطي، معتبرة أنها تعبر عن واقع يتمثل في وجود أربعة ملايين مسلم في ألمانيا ، وحصص دراسية في الدين الإسلامي، وأساتذة جامعيين في مجال العقيدة الإسلامية وغيرها من المعطيات.

    إشارات إيجابية مبادرات “التقرب” من مسلمي ألمانيا تزايدت في الآونة الأخيرة، سواء من الجانب الحكومي أو الإعلام، فلأول مرة تبث قناة ألمانية، وهي قناة عامة، صلاة عيد الفطر مباشرة على الهواء. كما أن الرئيس غاوك هنأ المسلمين بعيد الفطر وقبلها بحلول شهر رمضان، وقال في رسالة تحية للمسلمين وجهها بمناسبة العيد “إذا استرشدنا بالرغبة في العيش سويا باحترام وبشكل سلمي، سننجح في الوصول لمستقبل مشترك مشرق”. وتابع الرئيس الألماني: “أشعر بالارتباط مع فكرة شهر رمضان، شهر الفرحة والصلاة والإيثار”. كما تحولت مشاركة السياسيين الألمان في في موائد الإفطار الرمضانية إلى تقليد سياسي جديد، فقد شارك وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير عائلة سورية إفطارها الرمضاني، كما شاركت أيضا ميركل في مأدبة إفطار رمضانية نظمتها وزارة الخارجية في برلين . وبينما تتلقى تمثيليات المسلمين في ألمانيا هذه المبادرات بالترحيب يذهب البعض إلى اعتبارها مجرد خطوات تدخل في الحسابات الانتخابية ومحاولة من السياسيين الألمان لاستمالة الناخبين المسلمين. جهل بالإسلام تقول ياسمين المنور، المسؤولة بمؤسسة برتلسمان البحثية الألمانية في حديث ل DWعربية “الأكيد أن هناك تداخلا للعوامل التي أدت في الآونة الأخيرة إلى ازدياد النقاش والجدل حول الإسلام، وهذه المبادرات التي يقوم بها السياسيون، قد تكون ضمنها الحسابات الانتخابية، وتنامي التطرف، لكن قبل كل شيء السبب الأكبر باعتقادي هو الجهل بالإسلام الحقيقي”. وتضيف الخبيرة الألمانية أن جهل أغلبية الألمان بتعاليم الإسلام بالإضافة إلى الانطباع داخل ألمانيا بأن المسلمين مرتبطون أكثر بدينهم مقارنة مع بقية مكونات المجتمع، “كل هذا يخلق شعورا بعدم الأمان والثقة تجاه هذا الدين. وبعد مسيرات بيغيدا وجدت الحكومة نفسها أمام ضرورة تحمل المسؤولية تجاه المسلمين وتحسيسهم بأنهم جزء من ألمانيا ” وهذا ما يفسر حسب المنور تزايد هذه المبادرات الإيجابية من السلطة الألمانية نحو المسلمين في الآونة الأخيرة. وتتابع المنور إن هناك اهتماما بموضوع الإسلام في ألمانيا وإرادة بأن يكون جزءا من البلاد، مشيرة إلى أن هذا التوجه حمله حتى “مؤتمر الإسلام” في ألمانيا الأخير. وتؤكد الخبيرة في قضايا الإسلام والهجرة أن هناك بالفعل نقاشا حول “ماهية الإسلام” الذي يمكن أن يكون جزءا من ألمانيا وأوروبا، وتقول “طبعا هناك جدل حول هذا الموضوع، هناك إشكالية التعامل مع الإرهاب والفكر الجهادي وتحديد مفهوم الإسلام المعتدل. هناك جهات في ألمانيا تحاول خلق إسلام موجه بالطريقة التي تريد، ولكن هذا الأمر لا ينجح”. ضرورة التعريف بالإسلام وفود أعداد كبيرة من اللاجئين إلى ألمانيا من مناطق تعرف حروبا واضطرابات، ومنها بطبيعة الحال بلدان إسلامية، يزيد من الجدل حول المسلمين في ألمانيا ووصل الأمر إلى حد تأسيس حركة “وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب” المعروفة ب بيغيدا، حيث نزل آلاف الألمان إلى الشارع وعرفت بعض المناطق حالات اعتداء على مراكز للاجئين. وفي يناير الماضي أفاد استطلاع للرأي بأن أكثر من نصف الألمان (57%) يعتبرون الإسلام تهديدا في حين يرى 61 بالمائة منهم أن الدين الإسلامي لا يتلاءم مع العالم الغربي. في هذا السياق ترى المنور أن الصورة السلبية للإسلام ليست بظاهرة جديدة “هذا النقاش والأفكار السلبية حول الإسلام بدأ منذ أحداث 11 سبتمبر(عاما 2001 في الولايات المتحدة الأمريكية )، وزاد في السنوات الأخيرة بعدما تعددت النزاعات والحروب التي تُشَن باسم الإسلام في عدة مناطق” حسب تعبير المنور. وتضيف أن الحماية القانونية للمسلمين والاعتراف بالإسلام غير كاف “بل ينبغي تشجيع المبادرات التي تعرف أولا بالمسلمين في المجتمع. الكثير هنا لا يعرف شيئا عن دينهم، لا يعرفون لماذا يصومون مثلا. يجب توعية الألمان بالفرق بين الإرهاب والإسلام. ينبغي التركيز على الإيجابيات حول الإسلام والمسلمين وليس فقط مناقشة مشاكلهم في كل مرة”. من جانبه يرى الدكتور رالف غضبان، الباحث في الدراسات الشرقية، أن انتشار التطرف أضر بصورة الإسلام أكثر مما هي متضررة: “لا ننسى أن هناك 700 مقاتل ألماني في العراق وسوريا، عاد منهم 200، وحكم على أحدهم بالسجن بينما تجري محاكمة اثنين آخرين”. ويقول غضبان في مقابلة مع DWعربية إن تنامي ما يعرف بالفكر الجهادي من الأسباب الرئيسية التي تزيد من اهتمام الساسة الألمان أكثر بمثل هذه المبادرات الإيجابية “بسبب الخوف من العنف والإرهاب يسعى السياسيون إلى نشر رسالة مفادها: أنتم جزء من ألمانيا ولا تفرقة بينكم وبين الألمان العاديين، وبالتالي عليكم احترام القانون”. الجدل حول الإسلام وليس حول المسلمين يعيش حوالي أربعة ملايين مسلم في ألمانيا الغالبية منهم من أصول تركية، ويعتبر المسلمون أكبر أقلية دينية في البلاد. وحسب رالف غضبان فإن مليون ونصف مليون مسلم حصلوا على الجنسية الألمانية.ويعتبر الخبير في الدراسات الشرقية أن الجدل في ألمانيا ليس حول المسلمين وإنما حول الإسلام ويشرح ذلك قائلا “هناك إجماع على أن المسلمين جزء لا يتجزأ من ألمانيا لكن النقاش يدور حول الإسلام لأن الاعتراف بالأديان في ألمانيا مرتبط بالدستور، والمادة 140 منه تنظم الاعتراف بالجمعيات الدينية وحتى الآن لم يُعترف بالإسلام بسبب ما يراه البعض غياب احترام حقوق الإنسان فيه، وهي القاعدة الأساسية في الدستور الألماني، ومعظم الدساتير الغربية على اختلافها”. ويرى غضبان أن اعتماد الإسلام على مبادئ الشريعة بدلا من المواثيق الدولية التي تدعو لاحترام حقوق الإنسان دون قيد أو شرط هو ما أخر حتى الآن الاعتراف بالإسلام دستوريا. * المصدر: دويتشه ويله

    المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026

    من الغناء إلى عالم السينما.. سليم كرافاطا يروي تفاصيل تجربته الأولى على الشاشة الكبيرة

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا: احتجاجات حاشدة وأعمال شغب تؤدي لتوقيف المئات وماكرون يهدد بـ«محاسبة المفسدين»

    18 أكتوبر، 2026

    إنجاز ممر خاص للمشاة بالمستشفى الجامعي بالرباط: خطوة نحو تحسين ظروف التنقل والسلامة

    18 أكتوبر، 2026

    من التشهير إلى استغلال القاصرين: قضايا رقمية وضعت نجوم المغرب خلف القضبان

    18 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة يحتفي بأجود الصناع التقليديين في فن التبوريدة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    مهرجان ثقافي في فرنسا يسلط الضوء على غنى التراث المغربي وتنوعه الثقافي

    17 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: مشاركة قوية للمربين المغاربة في احتفالية تكريم الخيول العربية الأصيلة

    17 أكتوبر، 2026

    الحديقة الوطنية بالرباط تحتفي بقدوم زواحف وبرمائيات إفريقية جديدة!

    17 أكتوبر، 2026

    كرونولوجيا 34 حكومة شهدها المغرب.. رحلة 70 سنة من فجر الاستقلال إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري

    17 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter