أكد قسم حقوق الانسان في هيئة علماء المسلمين في العراق ، أن السنوات الست الماضية شهدت اعتقال (92) ألفا و (534) مواطنا بريئا خلال حملات الدهم والتفتيش التي نفذتها الأجهزة الحكومية والميليشيات المرافقة لها في عدد من المحافظات .
وأوضحت الهيئة في بيان لها يوم الإثنين 13 يوليوز 2015 أن الاعتقالات التعسفية التي تم توثيقها خلال الفترة الواقعة بين دجنبر عام 2009 ويونيو 2015، توزعت بواقع (18) الفا و (645) مواطنا في عام 2010، و (17) ألفا و (074) في عام 2011، و (16) ألفا و(541) في عام 2012، و (14) ألفا و (927) في عام 1013، و (16) ألفا و (173) في عام 2014، وسبعة آلاف و (797) مواطنا منذ مطلع العام الجاري وحتى شهر يونيو 2015، فضلا عن جرائم القتل التي رافقت تلك الحملات الظالمة والتي ذهب ضحيتها مئات العراقيين الابرياء. وأكدت الهيئة في بيان منشور على موقعها الإلكتروني أن الأرقام المذكورة للمعتقلين تم توثيقها بناء على البيانات الرسمية التي تصدرها وزارتا الداخلية والدفاع الحاليتين والتي لا تتضمن الأرقام الحقيقة لعدد من تعتقله الأجهزة الأمنية الحكومية .. مشيرة الى أن هذه الإحصائية لن تشمل أعداد المعتقلين قبل شهر دجنبر 2009. ولفت البيان، الانتباه إلى ازدياد وتيرة الاعتقالات العشوائية على نحو غير مسبوق خلال الأشهر القليلة الماضية نتيجة إطلاق يد ميليشيات الحشد الشعبي لممارسة هذه الاعتقالات وارتكاب جرائم القتل والتصفية الجسدية التي طالت العديد من المعتقلين خارج نطاق القانون. وفي ختام بيانها، جددت هيئة علماء المسلمين تذكير العالم أجمع بحجم المأساة والمعاناة التي ما زال يعيشها الشعب العراقي في ظل حكومات الاحتلال التي أعلنت منذ اليوم الأول لتشكيلها حربا مفتوحة من الدهم والاعتقالات والقتل لم يسلم منها أي بيت عراقي، وأصبحت العائلات تعيش حالة من الخوف والرعب لا سيما بعد إطلاق يد الأجهزة الحكومية والميليشيات الدموية لارتكاب هذه الجرائم وسط صمت دولي مطبق، ما شجع هذه الاجهزة على الإيغال في اقتراف المزيد من الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان دون خشية من أحد.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

