: فوجئ إطار “تجمع الكرامة للمعطلين بطانطان ” عشية اليوم بسياسة التسويف التي إتخدتها السلطات المحلية بإقليم طانطان ممثلة في مندوب الإنعاش الوطني الذي تنصل بشكل واضح من عملية صرف بطائق الإنعاش الوطني المخصصة لمستحقيها، بحجة إنقضاء الرصيد المالي المتواجد في حوزة اللجنة الموكول لها عملية صرف البطائق على الرغم من وجود أبواب مؤسسة المالية مفتوحة لهذا الغرض !!!! وهو ما أفضى إلى إحتجاج أحد مناضلي إطار “تجمع الكرامة للمعطلين بطانطان ” مؤازرا لشريحة المستفيدين من هذه البطائق على هذه السياسة التسويفية من أمام مرفق عمالة إقليم طانطان ، لم تستجب إزاء مطلبهم السلطات ممثلة في مندوب الإنعاش الوطني سوى في التنصل الواضح متواريا عن الأنظار تحت ذرائع وتبريرات واهية. وهو ما سيفضي إلى فتح شكل نضالي سلمي من أمام مرفق عمالة إقليم طانطان رفعت خلاله شعارات منددة بسياسة التسويف والمماطلة هذه من قبيل: * حيوا صمود الجماهير حيوا النضال المستمر إنا وإن طال الزمن لابد يوما ننتصر سننتصر.. * يا عامل يا مسؤول هذا صوت المعطل والعمال لا تراجع بعد اليوم حتى تحقيق المطالب. * خيراتنا خيراتنا ما ريناها ماراتنا كبيرنا وصغيرنا كفيلة بتشغيلنا. لتجابه هذه المطالب بحضور مدير المنطقة الإقليمية للأمن بطانطان المدعو “عبد الجليل أيت واعزيز” والذي إستشاط غضبا من فتح هذه الحلقية التنديدية، وهو ما رد عليه المحجتون بأنها الحل الوحيد الذي تبقى لهم لإبلاغ رسالتهم إلى من يعنيهم الأمر، مما أفضى به إلى الوعد بحل هذا المشكل بعد إنتهاءه من الدخول في نقاش مسؤول مع السلطات المحلية داخل مرفق عمالة إقليم طانطان . وبعد ما يربوا عن ثلاث ساعات فوجئ الجميع بمجيء مدير المنطقة الإقليمية “عبد الجليل أيت واعزيز” متنصلا من وعده كليا وهو يكيل كل صنوف التهديد المباشر بإعطاء الأوامر لقوات الأمن للتدخل في حق المحتجين بحجة عرقلة السير العام وعدم إحترام الشكل النضالي السلمي لمقتضيات القانون، مهددا بالحرف الواحد “خووا عليا من هنا ولا دابا غادي تشوفوا”. وهو الأمر الذي لا ينم إطلاقا عن أي روح مسؤولية من المفترض أن يتحلى بها أعلى رجل أمن في إقليم طانطان ، مما أفضى بالمناضلين إلى الدخول في نقاش داخلي تم من خلاله الخروج بتخريجة رفع الشكل النضالي الإحتجاجي تفاديا لأي ذريعة من شأنها أن تعطي التبريرات بإستشراء منطق “لي الأدرع” كما لوح بذلك المدير الإقليمي للأمن بنفسه. وإزاء هذا التعامل اللامسؤول من قبل السلطات المحلية بعمالة إقليم طانطان نعلن للسلطات المركزية وللرأي العام المحلي الوطني والدولي مايلي: 1. إعتبارنا سياسة التسويف والمماطلة التي تعاملت بها السلطات المحلية مع ملف المحتجين تنم عن فشل دريع لها في حل هذا المشكل البسيط جدا المتمثل في بيروقراطية إدارية محضة واجهته السلطات بإعتماد منطق العصا الغليظة، فما بالك بحل المشاكل البنيوية من قبيل الشغل القار الضامن للكرامة الإنسانية لحاملي الشواهد الجامعية والمهنية كمطلب مشروع لا يزال الإطار يرفعه لأزيد من عقد من الزمن. 2. تنديدنا الشديد بالتهديد المباشر بإستخدام العنف في حق أحد مناضلي إطار “تجمع الكرامة للمعطلين بطانطان ” من قبل المدير الإقليمي للأمن المدعو “عبد الجليل آيت واعزيز”. 3. دعوتنا المنظمات الحقوقية والإعلامية الوطنية والدولية إلى مؤازرتنا أمام هذا التعامل اللامسؤول من قبل السلطات المحلية بإقليم طانطان . عن إطار “تجمع الكرامة للمعطلين بطانطان “.
المصدر: الجمعة 26 06 2015 نشر في صحراء بريس

