Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » فيلم “العفن لي فيك “…الغاية تبرر الوسيلة ؟؟

    فيلم “العفن لي فيك “…الغاية تبرر الوسيلة ؟؟

    بواسطة دابا ماروك29 مايو، 20156 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فيلم عيوش تجني على الحاضر والحضارة والتاريخ … ابتليت الساحة السينمائية مؤخرا بالفيلم الذي لم ينجح سوى في تحقيق نسبة عالية من سخط المغاربة, بالرغم من تعالي بعض الأصوات التي تندد بالمنع تحت يافطة الحريات , فيلم أثار جدلا كبيرا بالمغرب وغيب الرأسمال المادي لمدينة تاريخية من حجم مراكش , عاصمة المرابطين وقلعة يوسف بن تاشفين وهي التي تحتضن مجموعة من المقومات المادية التي صنفت إرثا إنسانيا مشتركا بين بني البشر من قبيل ساحة جامع الفنا , وحدائق ماجوريل و المنارة ووو , مدينة صارت محجا للرؤساء والأمراء والمشاهير وملتقى للقمم والمؤتمرات والمنتديات , المدينة الحمراء نموذج المدن المعاصرة الذي يعد البعد البيئي إحدى مقوماتها, ودفء حياتها الاجتماعية البسيطة طالما شكل إلهاما للأجانب وهم الذين افتقدوها بعوالمهم المعاصرة , لكن عيوش وزمرته كانت لهم نظرة مغايرة ,اقتصرت على تصوير مراكش المجون والرقص والساقط من الكلام …وصور زوار مراكش بالشواذ وناشدو الجنس والمجون ,وبناتها بالعاهرات ,وأبناءها بالشواذ … كان بالأحرى على مخرج فيلم” الزين لي فيك ” الإعراض عن تسميته بذلك وتعويضه ب”الوسخ لي فيك” أو “المسخ لي فيك” أو شيئا من هذا القبيل . عفوا … لربما نبيل عيوش المخرج والمنتج والكاتب السينمائي الفرنسي من أصل مغربي والمزداد بباريس من أم فرنسية يهودية من أصل تونسي، والذي قضى جل طفولته بناحية سارسيلالباريسية, خانته الكلمات الدارجة التي لا يتقنها بشكل صحيح وهو المتشبع بالثقافة الفرنكوفونية والذي قد لا تشكل الكلمات النابية المستعملة في فيلمه حرجا بالنسبة له , لأنه يخاطب أباه عيوش باللغة الفرنسية ,بالرغم من كون الأب أحد مناصري تدريس اللهجة المغربية الدارجة بالنظام التعليمي المغربي , ونتساءل إن كان القاموس المستوحى من وحي البارات و الخمارات ودور الدعارة الذي استعمله عيوش الابن من ضمن الرصيد اللغوي المراد تدريسه بأقسامنا التعليمية , نبيل عيوش مخرج الفيلم لم يكن يحتاج فيلم “العفن لي فيك” لينال الشهرة داخل المغرب فالاسم متداول لدى الطبقات الشعبية ومقرون بمؤسسة زاكورة للقروض الصغرى , وكذلك الاسم متداول في المجلس الاقتصادي والاجتماعي وطبعا بالوسط السينمائي . فيلم نبيل عيوش استفزاز الداخل وتسويق وتشهير بالخارج . عيوش أراد ان يحقق العالمية من خلال نسج سيناريو محبوك شعاره تشويه وتقزيم وتصوير للداخل وتباك وجلبة واستقواء بالخارج , لكونه على دراية تامة بالعقلية المغربية المحافظة ولأنه يعلم علم اليقين بأن فيلمه هذا سيكون محل سخط العديدين , وبالتالي فالجرأة دفعته للتحامل على قطاع راهن عليه المغرب , ونجح الى حد ما في تسويقه بعد الربيع العربي وارتفاع نسب السياح الذين لا يشكل منهم العرب سوى نسب ضعيفة مقارنة بباقي السياح الأجانب من الأوروبيين ,ولكن مربط الفرس لآل عيوش هو البعد الدولي من خلال البحث عن الحاضنة الغربية التي تتغنى باسم الحريات والديمقراطية بعدما صار سيفا معروفا مسلطا على رقابنا نحن أقوام العالم الثالث, الذين لا نحسن ممارسة ثقافة حقوق الإنسان , لكن عيوش حينما أخرج فيلمه المسخ كان يعلم علم اليقين بأنه من المستحيل أن يسمح المغاربة بعرض هذا الفيلم الخليع حتى قبل أن تتدخل هاكاهم , ووزارة اتصالهم ,وثقافتهم ,وتحقق وزارة عدالتهم ,وحتى تشجب رئاسة وزرائهم , والمحصلة بالتالي ستكون تطبيل للغرب وتزمير وأحتضان القنوات العالمية لتكون ملاذا لعيوش وعشيرته ,ويلقى بذلك الدعم المالي والإعلامي ,وبالتالي فعيوش بين صبيحة cannes و مسائه سيضحى من كبار المخرجين العالميين حضورا ,نتيجة فيلمه الممنوع من العرض , مستغلا بذلك نهج خالف تعرف ,,, ومتوهم من يعتقد أن فيلمه هذا موجه لغير التسويق الخارجي, إذا ما استحضرنا قاعاتنا السينمائية التي انقرضت انقراض الديناصورات وساهم في تأزيمها فلاسفة درب غلف ومروضو الأقراص المدمجة . ديدان وابيدار وصاحباتها حطب نار عيوش الموقدة … ,,,نبيل عيوش اختار أكل الثوم بأفواه مجموعة من الممثلين المبتدئين والأسماء غير المعروفة فنيا وجعلهم “كارتات محروقة” فنيا واجتماعيا , و” كومبارس ” انتهى دورهم بمجرد انتهاء موسمcannes ومنهم لبنى ابيدار الحمل الوديع والذي طالما ارتبط اسمها ليس بالأدوار السينمائية أو الفنية التي تعكس بحق ترجمة حقيقية للآفات الاجتماعية , ولكن بالفضائح الجنسية وبدعايات التحرش الجنسي التي أزكمت رائحتها أنوف المغاربة. ممثلون من أمثال ديدان المغرر بهم , وممثلون مبتدئون أرادوا اقتحام سوق الفن من خلال نافذة الشذوذ والمجون وقد يشكلون وجوها فنية جديدة لأفلام البورنوغرافيا القادمة …والتي قد ترتفع الأصوات ربما غدا لمناصرتهم وشد أزرهم بمهرجان سنوي أو حتى بنصيبهم بالظهور العلني بإعلامنا البصري على غرار المطالبات بالإفطار والتقبيل العلنين … الرصيد اللغوي المروج له نموذج سيئ للاعتداء على اللهجة الدارجة . فيلم العهر السينمائي هذا ومفرداته المستقاة من معجم “الواد الحار” بالتعبير العامي المغربي يوحي الينا وكأن ممثلتنا هاته وزميلاتها وزملاؤها قد شاركوا “الواد الحار” الرضاعة ,لبنى التي صرحت بدون حشمة ولا وقار ان علينا ان نشاهد نحن المتحاملون الفيلم كاملا ليتم الحكم عليه وعليها , وهي تريد أن توضح لنا مآسي بنات الليل وتريد أن تعرف المجتمع المغربي الجاهل بأقدم مهنة في التاريخ , وكان القرآن لم يتحدث عن اللواط والسحاق والفجور والإغواء والفساد ودعانا للإعراض عنه منذ أزيد من أربعة عشر قرنا , لكن بلغة راقية ليوضح الواضحات ودعانا الى ستر عوراتنا اذا ما ابتلينا لا المجاهرة بها علنا , لكن فيلم العفن هذا يعتبر دعوة صريحة على الدعارة وتشجيع من كن مترددات ويعشن أوضاعا اجتماعية صعبة بالحل السحري, وهو كذلك ثورة حقيقية على التقاليد والأعراف والقيم الاجتماعية والدينية , ونموذج سيئ للمراهقين والمراهقات الذي يتحدث الفيلم لغتهم الدارجة ,هؤلاء لن ينتظروا عرضه بالقاعات السينمائية المنقرضة أصلا لأنه فعلا قد دخل كل البيوت عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبالتالي فالفضول سيكون الحافز الأول لمشاهدة الفيلم لدى فئات عريضة من المراهقات والمراهقين . فيلم يقزم المرأة المغربية ويضرب الاقتصاد الوطني في مقتل ويلخص البنية التحتية والرأسمال المادي لمدينة المرابطين في أرداف بناتنا … أبيدار بلكنتها المراكشية وهي تقذف كلماتها النابية يمينا وشمالا تكون قد أساءت لبنات جلدتها من المراكشيات وتلخص عملهن في ممارسة الدعارة وتجارة الليل , الفيلم بكل جرأة يشكل ضربة قوية لسمعة المغربيات اللائي منهن بناتنا وزوجاتنا وأمهاتنا , وخاصة أولئك القاطنات بالدول العربية قبل الغربية لان العهر والخلاعة صك ألصقتها ابيدار ومثيلاتها بجبين المغربيات, أضف اليها باقي التهم الجاهزة كالسحر والشعوذة وخطف الرجال الخليجيين من زوجاتهن ووووو…, وهو كذلك ضربة قوية للأجهزة الأمنية بالمغرب التي طالما أثبتث جدارتها غير ما مرة , ولكن فيلم عيوش صور الدعارة “الهاي كلاس” واوكارها تحت مرأى ومسمع هاته الأجهزة , الفيلم يكرس صورة سيئة ويموقع مراكش في دائرة المدن التي تعتمد السياحة الجنسية بمراكش ويجعل منها بانكوك مغربية , وهنا نتساءل عن مدى حضور السلطات الوصية أثناء تصوير مشاهد مثل هاته , بالأحياء المغربية قبل أن يتم تهريبها الى الخارج باسم الفن , فيلم ويوحي بأن اقتصاد المغرب يعتمد على أرداف بناته ,ويذكرنا حينما نعثثنا الصحفية المصرية أماني الخياط باقتصاد المعتمد على السياحة الجنسية على قناة “أون تيفي” قبل أن يتم التصحيح ويكون الاعتذار بشكل رسمي وحتى من الصحفية نفسها والقناة معا , الفيلم ووووووووو

    المصدر: يوسف بوغنيمي نشر في الشرق المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026

    من الغناء إلى عالم السينما.. سليم كرافاطا يروي تفاصيل تجربته الأولى على الشاشة الكبيرة

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا: احتجاجات حاشدة وأعمال شغب تؤدي لتوقيف المئات وماكرون يهدد بـ«محاسبة المفسدين»

    18 أكتوبر، 2026

    إنجاز ممر خاص للمشاة بالمستشفى الجامعي بالرباط: خطوة نحو تحسين ظروف التنقل والسلامة

    18 أكتوبر، 2026

    من التشهير إلى استغلال القاصرين: قضايا رقمية وضعت نجوم المغرب خلف القضبان

    18 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة يحتفي بأجود الصناع التقليديين في فن التبوريدة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    مهرجان ثقافي في فرنسا يسلط الضوء على غنى التراث المغربي وتنوعه الثقافي

    17 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: مشاركة قوية للمربين المغاربة في احتفالية تكريم الخيول العربية الأصيلة

    17 أكتوبر، 2026

    الحديقة الوطنية بالرباط تحتفي بقدوم زواحف وبرمائيات إفريقية جديدة!

    17 أكتوبر، 2026

    كرونولوجيا 34 حكومة شهدها المغرب.. رحلة 70 سنة من فجر الاستقلال إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري

    17 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter