Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الموسم الثقافي السنوي بمدينة طانطان في نسخته 11 أو “سياسة الضحك على الذقون”

    الموسم الثقافي السنوي بمدينة طانطان في نسخته 11 أو “سياسة الضحك على الذقون”

    بواسطة دابا ماروك16 مايو، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تشهد مدينة طانطان ككل سنة إحياء موسم ثقافي لا مادي !!!! تحضره الهيئات السياسية العليا مركزيا، والوفود الأجنبية العربية والدولية، مع دعم مالي تمنحه منظمة اليونيسكوا لتسيير هذا الملتقى، حيث صنفت هذا المهرجان سنة 2005م ضمن الموروث الثقافي الشفهي اللامادي الإنساني. فما عائدات هذا الملتقى الثقافي الضخم على مدينة طانطان ؟ وما السبيل لجعله قاطرة تنمية حقيقية ؟ أم أنه سيبقى مجرد تنمية واجهاتية وشعاراتية محضة ؟

    إن واقع مدينة طانطان اليوم تنمويا وسياسيا وحقوقيا وجمعويا وثقافيا وإعلاميا ونخبويا.. يشهد إنحطاطا وفسادا مستشريا غير مسبوق ولا مثيل له مقارنة بجميع مدن وأقاليم هذا الوطن من شماله إلى جنوبه، على الرغم مما حباها الله به من ثروات بحرية ومائية وسياحية وطاقات بشرية خاصة الشبابية المتعلمة.. ورغم ذلك تبقى هذه المدينة اليتيمة تعيش حالة من واقع “العقاب الجماعي الممنهج” مركزيا عنوانه العريض: إغناء فئات المعينين والعائلات المعينة قصرا على هرم المجالس الإقليمية والبلدية وإفقار الفئات الشعبية والمسحوقة بضرائب فواتير الماء المرتفعة و المنقطع أصلا !!!! وبالتالي لا ضير إن إعتبرنا بكافة المقاييس العلمية هذه الحاضرة التاريخية “مدينة منكوبة” بكل المعايير المتعارف عليها في توصيف وتصنيف المدن والبلديات عالميا. ولتستمر نفس سياسة “الضحك على الذقون” الجائرة في حق هذه التربة الغالية لأزيد من ثلاث عقود ونيف، من خلال تزيين الواجهة و “تجيير الشوارع” تحضيرا لنهب المال العام عبر إنطلاق مهرجان طانطان الثقافي، وبعد إنقضاء الأيام المبرمجة لهذه المهزلة المسماة بالثقافية !!!! ستعود المياه لمجاريها في ظل بطالة ممنهجة خطيرة مستشرية بشكل مهول في صفوف حاملي الشواهد الجامعية والمهنية والتي بلغت بهذا الإقليم حدا تجاوزت فيه الطاقات الشبابية الجامعية المعطلة “سن الأربعين” دون أي تسوية معقولة لحالتهم !!!!! بما يعني تجاوز الحد القانوني المسموح به للتوظيف في مصالح الإدارات العمومية !!!! كل هذا وجميع “السادة العمال” المعينين في حق هذه المدينة إما حالات “معاقبة مركزيا” يتم تنصيبها لتسيير هذا الإقليم المقصوف عنوة، أو قريبة من الإحالة على التقاعد فتم إرسالها لهذه المدينة لقضاء فترة نقاهة مفتوحة، أو لا تجد لها حولا و لا قوة أمام سطوة وتغول العائلات الإنتخابوية المهيمنة على الشأن السياسوي والمالي لمقدرات هذا الإقليم. إن السبيل الوحيد لجعل هذا المهرجان الثقافي أحد آليات ضخ التنمية الحقيقية لصالح مدينة طانطان في نظرنا كمناضلين تحت إطار “تجمع الكرامة للمعطلين بطانطان ” هو عبر ما يلي: 1. إستثمار العائدات المادية التي يذرها هذا الملتقى الثقافي لصالح تنمية البنية التحتية للإقليم أولا، ونقصد بالذات المستشفى الإقليمي بطانطان الذي أصبح مؤسسة للأموات، حيث تسافر ساكنة الإقليم للعلاج بالمستشفى العسكري بكلميم وغيره من مستشفيات شمال المملكة، وتسوية معضلة الماء الصالح للشرب المتقطع على مدار السنة خاصة وأننا على أبواب شهر رمضان المبارك. 2. تحمل المؤسسة الموكول لها تسيير الجانب التنظيمي والمالي لمهرجان طانطان الثقافي المتواجد مقرها بالرباط، المسؤولية القانونية والتاريخية عبر جعل العائدات المادية لهذا الملتقى تستثمر لصالح أهم قطاع حساس بالإقليم، ونقصد بالذات “قطاع التشغيل” بإقليم طانطان ، حيث أضحى هذا الإقليم رمزا للبطالة الممنهجة في حق حاملي الشواهد الجامعية والمهنية، وخاصة إذا ما إستحضرنا العزوف الشبابي الواضح عن هذا الشكل الفلكلوري في السنوات الأخيرة نظرا لوعيهم بأنه لا يعود على واقعهم المعاش على مدار السنة بأي نفع يذكر، اللهم زيادة تسمين رصيد الفاسدين بالإقليم. 3. تحمل المسؤولية الأخلاقية لواضعي البرنامج الخاص بالمهرجان الثقافي بطانطان ، وذلك عبر تنزيل فقرات ثقافية من عمق ومعين التراث الحساني البيظاني، وليس مجرد فلكرة ممسوخة ومشوهة لا علاقة لها ببنيات الثقافة الصحراوية الشعبية والعالمة، وإيقاف عملية تمييع هذه الثقافة بمنصات غنائية مبتذلة تحرض على ثقافة المجون. 4. عقد ندوات فكرية وعلمية حقيقية تعمل على تقييم واقع الثقافة الصحراوية العالمة وأفق إستثمارها تنمويا وثقافيا، بدل ندوات الأحزاب السياسية التي لا تهدف إلا للبهرجة الإعلامية والتسويق السياسي الإستهلاكي الفارغ من المحتوى والمضمون. 5. إستثمار توأمة الشراكة العربية والدولية التي حضي بها الموسم الثقافي بطانطان ماديا وثقافيا بما يقعد ويخدم فكريا وطقوسيا الثقافة الشعبية الصحراوية الملتزمة. 6. نقل الواقع الحقيقي للمدينة وللساكنة على وسائل الإعلام البصرية والمسموعة والمكتوبة وآخرها كارثة الطريق الرابطة بين كلميم والعيون. ختاما، في ظل تنمية واجهاتية ريعية هشة، تتنافس على نهب ميزانياتها مقاولات وشركات عائلات أفرزتها ما يسمى بالخريطة السياسوية المحلية، وبمباركة من السلطات المحلية والمركزية.. وحتى يأذن الله لأمر كان مفعولا ستبقى الحالة على ما هي عليه، وحتى إشعار آخر ونسخة جديدة/ قديمة، أقربها “مهزلة الإنتخابات” القريبة والتي لن تخرج عن نفس المنطق الإنتخابي “القصري الممنهج” والمشوه، الفارض ل”طغمة” جاهلة وجشعة لم ولن تقنع بعد، لتتولى رأس تسيير وتدبير الشأن المحلي، ودون حسيب ولا رقيب مادام الولاء القبلي حاضرا ومعولا عليه في ما يسمى بالسلم الإجتماعي، وكان الله لك وحده يا مدينة وسكان طانطان ، وحسبنا الله وحده ونعم الوكيل.

    المصدر: رشيد اركيبي نشر في صحراء بريس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    مهرجان إسني ن ورغ يكرم هيلين إي هاغان تقديراً لمساهماتها القيمة في الثقافة الأمازيغية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    فاس تحتضن المسابقة الكبرى لحفظ القرآن وترتيله بمشاركة 48 دولة إفريقية!

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter