انتقد العالم المقاصدي أحمد الريسوني، الجهات التي تحمل مسؤولية فاجعة طنطان للحكومة ورئيسها عبد الإله بنكيران، قائلا ” لا علاقة للحكومة بفاجعة طنطان، كل يوم تقع هذه الحوادث ادن نحتاج كل يوم لنسقط الحكومة”.
وتابع الريسوني في حديثه للرأي ” التحقيق القضائي من النيابة العامة انتهى ، وكان تشخيص بسيط من النيابة العامة حمل المسؤولية للسائق”، مشيرا إلى أن العبرة ليست هل توفي ثلاثين أو أربعين، المهم أن الحادثة وقعت، لأسباب معينة ومتشابهة”. وأضاف الريسوني أن حادثة وقعت فما علاقة الحكومة، مشددا على أنه ” نريد تحقيقا نزيها من الدرك والجهات المعنية، لايتحيزون ولا يبعون ولا يشترون، هذا ما يخشى منه”. واستطرد العالم المقاصدي ” رأيت بعض وسائل الإعلام غاضبة من نتائج التحقيق، كأنهم يريدون من وكيل الملك ادانة الحكومة، مسترسلا “وكيل الملك مسؤول قانوني وليس مسؤول سياسي، وحقق في الحادثة وفي عين المكان ولم يحقق في أبعادها المغربية والدولية”. و أردف الريسوني أن الاستقالة كلام لا معنى له ولا ينبغي أن يكون”، مؤكدا أن “الحديث عن الاستقالة، يجب أن تكون في عناصر الفشل الكبيرة في داخل الحكومة وفي هيكل الحكومة وليس في حادثة تقع على بعد 600 أو 700 كلمتر”.
المصدر: هاجر الريسوني نشر في الرأي المغربية

