دعا المغني البريطاني سامي يوسف إلى وقف المعارك المتواصلة في كل من العراق وسوريا واليمن، مرجعاً الفوضى التي تشهدها المنطقة إلى مشاكل سياسية، ومؤكداً ضرورة قيام السياسيين “رفيعي المستوى”، بإيجاد حل لتلك المشاكل.
وشدد يوسف، في حوار مع وكالة الأناضول التركية، على ضرورة وقف العنف في أقرب وقت، وإيصال المساعدات الغذائية والصحية بشكل عاجل للناس في مناطق النزاعات، قائلاً “ينبغي على السياسيين الجلوس على طاولة الحوار وحل المشاكل، وليس على الدبابات، وذلك بعد وقف العنف والقيام بالمساعدات”. كما ناشد المغني البريطاني المجتمع الدولي بضرورة العمل على وقف قتل الأطفال في سوريا ومناطق النزاعات في العالم الإسلامي . وقال يوسف يجب إنهاء الصراعات التي يشهدها العالم الإسلامي بأسرع وقت، لافتاً إلى أن مآسي الأطفال الأبرياء ازدادت جراء تلك الصراعات. ويرى يوسف أن الأطفال هم أكثر الضحايا براءة، جراء الأحداث المتواصلة منذ عام 2011 في سوريا وبحسب الأمم المتحدة فهناك 40% من ضحايا الصراع في سوريا من الأطفال ويذكر أن هناك أكثر من 450 ألف شخص قتلوا على يد نظام بشار الأسد منذ إنطلاق الثورة السورية. ويرى المطرب البريطاني “إن أصعب أمر لا يمكن تحمله هو مقتل الأطفال، ونتألم كثيراً لكل من قُتل، ولكن عندما يكون الضحايا أطفال فإن الألم يصبح ألف ضعف”. ووصف يوسف وضع اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري، بالأمر الذي لا يمكن تصديقه، قائلاً “عندما تكونون هناك ينبغي أن تكونوا مبتسمين وداعين للتفائل، ولكن ستشعرون بداخلكم بصعوبة الحال” لافتاً إلى أن “ما يثلج الصدر هو رؤية سلوك الصمود لدى أولئك الناس الذين أرغموا على مغادرة وطنهم رغم الصعوبات التي يواجهونها”.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

