يواصل طلبة مدرسة علوم الإعلام إضرابهم مند 26 من مارس الماضي،بسبب ما وصفوه بتعنت الإدارة وعدم رغبتها في فتح حوار جدي ومسؤول معهم،حول المطالب العاجلة التي أعلنوها،ولم تجد أذانا صاغية لحد الآن.
وأوضح عدد من طلبة المدرسة في تصريحات متفرقة للرأي أن الإدارة أغلقت باب الحوار في وجوههم ولم تستجب لأي مطلب من مطالبهم،خصوصا مطلب الاعتراف بدبلوم مهندس بالنسبة لطلبة الأقسام التحضيرية. وأوضح بعض الطلبة في تصريحات للرأي أنهم اختاروا مدرسة علوم الإعلام بعدما تم خداعهم بأن المؤسسة تمنح دبلوم مهندس،بحسب ما كان يظهر في إعلاناتها،إلا أنهم فوجئوا بأنهم سيحصلون على دبلوم إعلامي متخصص فقط،وهو ما يجعل السنوات التي أضاعوها في الأقسام التحضيرية في مهب الريح على حد قولهم. وكشف بعض الطلبة للرأي أن الإدارة واجهتم بنوع من السخرية والاستهزاء،حيت وصفتهم في اجتماع معها بالغشاشين،كما أن مدير المدرسة أكد لهم أن موضوع حصولهم على دبلوم مهندس قد تم وضعه على طاولة وزير التعليم العالي لحسن الداودي،إلا أن زيارة واحدة للوزارة قام بها طلبة المؤسسة أكدت أن المشروع الذي يتحدث عنه المدير لا يوجد له أثر. إلى ذلك، وقف التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات على اختلالات خطيرة تعرفها المؤسسة،كما وقف بالتحديد أيضا عند عدم الاعتراف للطلبىة بدبلوم مهندس والاكتفاء بدبلوم إعلامي متخصص،مما يجعلهم يخضعون لنظام المتصرفين على مستوى الوظيفة العمومية. وأوصى المجلس الأعلى للحسابات بإدماج خريجي المدرسة،لكونهم يلجون المدرسة عن طريق المباريات الوطنية المشتركة،مما سيمكن من استقرار أعداد الطلبة وطمأنتهم على مستقبلهم المهني باعتماد نظام أساسي للمهندسين.
المصدر: الشرقي لحرش نشر في الرأي المغربية

