طالب العديد من حراس الامن والمنظفات بالمؤسسات التعليمية بالرحامنة في اتصال بعالم بريس بصرف رواتبهم بسبب تأخرها ومعاناتهم بخصوص ذلك علما ان اغلبهم يعيش اوضاعا اجتماعية خاصة .

وقالت احدى المنظفات وهي ارملة بأنها لم تجد ما تقتات به هي وأبنائها وهو ما وضعها في موقف حرج ، خصوصا وان ما تاخده من اجر وان كان لا يكفي فهو على الاقل يسد بعض الضروريات خصوصا في ظل الطلبات العادية لأبنائها اليتامى. من جهة اخرى تخوف بعض العاملين في الشركات المذكورة من الاستغناء عنهم خصوصا بعد الحديث عن توصل بعض المؤسسات التعليمية بأرجاء الوطن بمراسلة نيابية و اكاديمية تطالب مدراء المؤسسات التعليمية بتوقيف خدمات حراسة المؤسسات و تقليص عدد أعوان النظافة بنسبة 25% ابتداء من السنة المالية 2015 بدعوى اكراهات ميزانية . يشار الى ان احدى الشركات المكلفة بحراسة المؤسسات التعليمية بجهة دكالة عبدة كانت قد اخبرت عمالها أنها لم تعد مسؤولة عنهم ابتداء من تاريخ 31 دجنبر 2014، الماضي بسبب انتهاء العقدة المبرمة مع الأكاديمية، وطالبتهم بمغادرة مقرات عملهم نهائيا، وترك المؤسسات التعليمية التي يشتغلون بها، لأن تواجدهم بها أصبح خارج القانون، بحكم أنهم صاروا من الأغراب.

المصدر: عالم برس نشر في عالم برس

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version