منذ 25 يوما ونيف،ولازالت نساء وأطفال تركمايت محرومين من الماء الصالح للشرب ، بسبب انتقام جمعية واد مايت للتنمية والتعاون .
والى حد الآن لم يلتفت أي من المسؤوليين للتدخل او حتى لزيارة المنطقة للوقوف على حجم المعاناة، رغم تقديم عديد الشكايات من لدن المواطنين ولعل الزيارة الوحيدة التي قام بهام مسؤول هي زيارة قائد تغجيجت والتي قال فيها كلمته المشهورة وسط النسوة : “ماشي سوقي” اين المراقبة والمحاسبة والمتابعة ؟ أين تم صرف 120.000.00 درهم التي حصلت عليه جمعية واد مايت بتركمايت من لدن ميزانية الجماعة القروية بتغجيجت في دورة اكتوبر 2008 حول استكمال صور مؤسسة تعليمية بتركمايت ، ولم يتم بناء ولو يجورة واحدة في السور؟ لماذا لم تتم المتابعة والمحاسبة، رغم علم الجميع بكل صغيرة وكبيرة في النازلة؟ بأي طريقة يستفيد النائب الرابع للرئيس المجلس الجماعي بتغجيجت من المنح والمساعدات والهيبات التي تمنحها الجماعة للجمعيات ، لكونه يرأس جمعيتين وتعاونية في أن واحد بتراب الجماعة، فهو شريك ألأمر بالصرف والدي يمنعه القانون بالاستفادة من ميزانية الجماعة التي يرأسها؟ لماذا لم تقوم السلطات المحلية بدورها في حماية المال العام ومحاربة الغش والتلاعب؟ ما مصير110.000.00 درهم الدي استفادت منه جمعية واد مايت في دورة اكتوبر 2013 كمساهمة لصيانة شبكة الماء الصالح للشرب بتركمايت ، وصرفت ألأموال هباء منتورا وبدون متابعة؟ اين تم صرف 110.000.00 درهم التي استفادت منه جمعية واد مايت في دورة اكتوبر 2013 للمجلس الجماعي بتغجيجت كانتاج وحدت الكسكس بتركمايت؟ اين المتابعة؟ أين صرفت 40.000.00 درهم التي استفادت منه جمعية الرحال خلال دورة اكتوبر 2013 للمجلس الجماعي بتغجيجت ( رغم ان رئيس الجمعية هو نفس العضو الذي يرأس جمعية واد مايت ، ورئيس تعاونية امسكراد التي هي ألأخرى استفادت من مبلغ مالي قدره 89.000.00 درهم في الدورة العادية لشهر اكتوبر 2013 رغم ان التعاونية افلست سابقا ولن يستفيد من المال الا السيد الرئيس وألأمين؟ فهنيئاً للدولة ولساكنة تركمايت بهكذا منتخبين؟
المصدر: تركمايت نشر في صحراء بريس

