أكد الشرقي الضريس الوزير المنتدب لدى وزارة الداخلية، في ندوة صحفية أجراها مساء أمس الإثنين، أن المملكة المغربية منحت 116 جنسية لمختلف المواطنين بمختلف الدول عبر العالم من بينهم مواطنون سويديون وأمريكيون، مؤكدا أن وزارة الداخلية عملت على تفكيك أكثر من 100 عصابة تعمل في إطار التجارة بالبشر خلال 2014.
وكشف الضريس عن قبول المغرب ل 17 ألفا و 916 طلبا لتسوية الوضعية من مجموع 27 ألفا و 332 طلبا تلقتها اللجان المحلية، حيث أخذت النساء المقيمات بطريقة غير شرعية النصيب الأكبر من حيث تسوية أوضاعهن في المملكة، حيث تم قبول 100% من الطلبات المقدمة من النساء والأطفال، أي مايناهز 10 آلاف و 178 طلبا. هذا، وشملت عملية تسوية الوضعية للمهاجرين السريين، وفق ما أفصح عنه الضريس، أكثر من 90% من المهاجرين غير الشرعيين”، والذين يبلغ عددهم حسب ذات المتحدث ما بين 25 و30 ألف مهاجر حسب تقديرات الداخلية. وأشار الوزير إلى أن المواطنين السوريين احتلوا المرتبة الثانية في عدد المهاجرين الذي تمت تسوية وضعيتهم داخل المغرب نظرا لصعوبة الوضع داخل سوريا ، عن قبول المغرب ل 65% من مجموع طلبات تسوية الوضعية التي تقدم بها مهاجرون غير شرعيون السنة الفارطة، كما عرض الضريس خلال الندوة الصحفية لفيلم وثائقي أنجزته وزارة الداخلية توثق من خلاله الطريقة التي يتم بها اقتحام المهاجرين السريين للجدار الفاصل بين الناضور وسبتة ليلا. وأضاف الضريس أن سنة 2014 كانت سنة مفصلية في تعامل المملكة مع المهاجرين المغرب بحيث تم تسهيل شروط الهجرة وتسوية الوضعية إلى أقصى الحدود، إذ تم الإكتفاء فقط بتاريخ دخول المهاجر إلى أرض الوطن لتتم تسوية وضعيته.
المصدر: عماد كزوط نشر في الرأي المغربية

