على إثر ظهور بعض العيوب بمشروع تهيئة مركز بوزملان بجماعة آيت سغروشن بإقليم تازة الذي انتهت أشغال شطره الأول منذ شهور بفعل الزخات المطرية التي شهدتها المنطقة، راسل المركز المغربي لحقوق الإنسان فرع بوزملان وزير الداخلية السيد محمد حصاد من أجل فتح تحقيق في الموضوع ووضع حد للاستهتار بمشاعر المواطنين و التلاعب بالمال العام و لاسيما و أن المشروع رصدت له ميزانية قدرت بأزيد من مليار و نصف مليار سنتيم.
هذا وسبق لساكنة المنطقة أن نظمت وقفات احتجاجية حول المشروع نظرا للخروقات التي شابته في الإنجاز، وكانت النقطة التي فاضت الكأس هو تضييق الشارع الرئيسي من 9 أمتار و نصف إلى 7 أمتار أمام أحد منازل الأعيان و تحويل قنطرة من ثاني أخطر شعبة بالمنطقة إلى أمام منزل تقني الجماعة بدون أي سند قانوني، إلى جانب قنوات الصرف الصحي و الأرصفة وغيرها من الأمور الأخرى، التي أججت مشاعر المواطنين ليخرجوا في وقفات احتجاجية أمام مقر الجماعة القروية للتنديد بما أسموه بالخروقات و التلاعبات بالمال العام.
المصدر: محمد بودويرة نشر في الشرق المغربية

