ناشدت النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بوجدة وفق مراسلة حصلت الرأي على نسخة منها، والي جهة وجدة بتعزيز السلطات الأمنية بالمستشفى الجهوي بذات المدينة .
وأفادت النقابة أن الطاقم الطبي وكل العاملين بالمستشفى حيث يتعرضون للعديد من المخاطر الناجمة عن اعتداءات متكررة للوافدين على المشفى ولا سيما بقسم المستعجلات كانت آخرها الاعتداء على عامل من الأمن الخاص ترتب عنه جرح عميق على مستوى اليد، بالإضافة إلى إشهار السلاح الأبيض أكثر من مرة أمام الطبيب، مما يخلق جو من الخوف والرعب وسط العاملين بالمستشفى. وتساءلت النقاب من خلال مراسلتها للوالي عن أنه كيف يعقل أن ترابط “صطافيت” بكامل طاقمها أمام مركز تجاري مشهور أو أمام المركز اللغوي الأمريكي بينما لا يوجد شرطي واحد ليلا في قسم المستعجلات المفتوح للعموم في حين يتوفر المركز التجاري و المركز اللغوي على حراس خاصين به. وأضافت المراسلة أن المصالح الأمنية تقوم بمهامها كلما تم الإتصال بها وتحضر إلى عين المكان، لكن في معظم الأحيان يتم حضورها بعد فوات الأوان، مؤكدة أن الإدارة المحلية “مدير المستشفى” و”مندوب وزارة الصحة” عملت ما بوسعها لتامين العاملين به، بحيث تم إلحاق 15 عنصر من الأمن الخاص إلى قسم المستعجلات من أصل 25 ومع ذلك أن هذه التدخلات تبقى غير كافية لتامين سلامة الطاقم الطبي بالمستشفى
المصدر: عماد كزوط نشر في الرأي المغربية

