أصدرت محكمة مصرية الأربعاء حكما بالسجن المؤبد على الناشط احمد دومة، المعارض لنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، و229 آخرين بعد إنتهم في أحداث عنف وقعت إبان ثورة 25 يناير 2011، وذلك في أقسى حكم من نوعه يطال غير الإسلاميين.
وحسب ما نقلته وكالة “فرانس بريس” عن مصادر قضائية، فإن “محكمة جنايات القاهرة قضت بالسجن المؤبد لدومة و229 متهما اخرين والسجن 10 سنوات بحق 39 قاصرا في قضية مجلس الوزراء وغرمتهم جميعا مبلغ 17 مليون جنيه “. وقال دومة بعد سماعه للاحكام وهو خارج القفص بالتصفيق فور صدورها، بحسب مصور لفرانس برس في القاعة. وادانت المحكمة دومة (26 عاما) و268 اخرين بتهم “التجمهر” و”التعدي على قوات الامن” و”حرق مبنى المجمع العلمي” خلال اعمال عنف قرب ميدان التحرير سنة 2011. وتعرف هذه القضية في مصر باسم “احداث مجلس الوزراء” لانها جرت قرب مقر الحكومة. ودارت حينها مواجهات عنيفة بين قوات الامن وناشطين علمانيين كانوا يطالبون برحيل المجلس العسكري الذي ادار البلاد بعد استقالة مبارك. وقال محامي دومة سامح سمير لفرانس برس ان “هذا القاضي متحيز ضد المتهمين والمحامين منذ بداية القضية. فقد سبق وان احال المحامين للنيابة ومنعنا اليوم من حضور الجلسة. هذا حكم غير مسبوق في تاريخ مصر”. ولم يحضر سمير جلسة اليوم بسبب قرار المحامين الانسحاب من القضية بسبب تعنت القاضي محمد ناجي شحاتة معهم”.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

