تحت شعار: ‘ الإعلام المسؤول يعزز سبل الديمقراطية والرقابة الشعبية” وبمناسبة تخليدها لذكرى تأسيسها السادسة عشر، نظم الفرع الجهوي للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بجهة فاس بولمان امس السبت 24 يناير 2015 حفلا اعلاميا ، استحضر فيه امناء الفروع الاقليمية والجهوية بجميع جهات الوطن تجربتهم النقابية والتنظيمية ، في أفق صقلها، وتطويرها، معتبرين أن فرصة الذكرى هي لقاء لتجديد العهد والالتزام، على السير بالنقابة نحو المستقبل، الذي يتطلع إليه جميع المنخرطين والمتعاطفين مع خطها النضالي والنقابي.
وقال الامين العام للنقابة السيد فريد قربال في كلمة له بالمناسبة ان مجرد ولادتها في أواخر التسعينات من القرن الماضي، كان معجزة وتحديا للوبيات، التي لم تكن تعترف بالتعددية النقابية، في المشهد الإعلامي والصحفي وذلك في يوم 29 يناير 1999، كمنعطف تاريخي سيحفظ لمؤسسيها الشجاعة والتمرد على كل الحواجز والقيود، التي كانت تحول دون ميلادها و التي شكلت نموذجا طلائعياللجميع . وأضاف الامين العام للنقابة بان النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة انه وفي ظل كل التحديات والإكراهات، التي تواجهها، لازالت النقابة تمثل الرقم الصعب في المعادلة النقابية الإعلامية في الوطن، رافعة أمام خصومها سلاح التحدي النقابي المسؤول، الذي لا يساوم على الانتهاكات والتجاوزات، التي تمس بحقوق المهنيين، مهما كانت الجهات المسؤولة عنها، والاشتغال على كل الجبهات لفرض وتكريس شرعية الممارسة الإعلامية المواطنة، في جميع مجالات التعبير عنها، ومواجهة كل المخططات الهادفة إلى تقليص المكاسب، التي يتمتع بها الإعلاميون على اختلاف مهنهم، من الصحافة المكتوبة حتى أرقى أدوات التواصل الإعلامي، والبحث عن ما يعزز قوة وظائفهم في الوطن، في أفق كسب رهان فرض سلطة الرأي العام، التي يمثلونها في كل وسائل الإعلام، وإبراز مقومات سلطاتهم الرابعة في المشهد السياسي الوطني.
المصدر: عالم برس نشر في عالم برس

