نظمت بعثة سلطنة عمان لدى منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بمقر منظمة التجارة العالمية بجنيف بالتعاون مع مؤسسة لغة الشبكات الرقمية العالمية، أول احتفال من نوعه باللغة العربية أمس الخميس، ضمن مساعي المجموعة العربية بالمنظمة لاعتماد لغة الضاد ضمن اللغات الرسمية.
المناسبة عرفت تنظيم ندوة عن اللغة العربية تم فيها استعراض تفاصيل ابتكار أنجزته مؤسسة لغة الشبكات الرقمية لتطويع اللغة العربية في الاستخدام التقني، وقد قدم العرض رئيس المؤسسة تارشيسيوغ ديلا سينتا، وهو أستاذ متخصص في اللسانيات ورئيس جامعة الأمم المتحدة في طوكيو . السفير والمندوب الدائم لعمان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف عبد الله بن ناصر الرحبي، قال في كلمة له حسب “الجزيرة نت” إن بلاده احتضنت الاحتفال رغبة منها في بعث رسالة للعالم ولمسؤولي المنظمة بضرورة اعتماد اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية للمنظمة”. وأبرز الرحبي أن اعتماد العربية في المنظمة سيساهم في إزالة العوائق بين بلدان الدول العربية وشركائها من خلال توفر الوثائق وانسياب المعلومات بشكل دقيق، قائلا “كما سيساهم في تنسيق المواقف بين الدول العربية بشكل أفضل وأسرع، مما يُفرز نتائج إيجابية ودورا فعالا في المفاوضات بينها وبين المنظمة في حماية مصالحها”. وأضاف الرحبي أن من شأن عدم اعتماد هذه اللغة، التي ساهمت في بناء الحضارة الإنسانية، تعطيل انضمام الكثير من الدول العربية لمنظمة التجارة العالمية، إذ لم ينضم إليها لحد الآن سوى 13 دولة عربية.
المصدر: عبد المجيد أسحنون نشر في الرأي المغربية

