قال مصدر امني لعالم بريس بان الاخطار المحدقة برجال الشرطة لا يعرفها الا من اكتوى بنارها بحكم المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتق هذه الشريحة من موظفي وزارة الداخلية .
واضاف المصدر نفسه بان حملة فيدوهات الارتشاء التي ظهرت مؤخرا لا تمس الا بعض العناصر التي لا تسيء بافعالها الا الى نفسها لان الجهاز كباقي جميع الوزارات الاخرى يضم موظفين مرتشين وفاسدين كما يضم اولاد الناس الذين لا يمكن تصنيفهم الا في خانة من يحبون وطنهم ومستعدين للذوذ عنه بالغالي والنفيس بل وحماية امن المواطنين . كما ندد المصدر نفسه بما تعرض له شرطيان ليلة راس السنة ببنكرير من طرف سكير عربيد لازال لم تتم محاكمته لحد الساعة بعد ان اصاب شرطيين بالفوضية بكسور لا زالا يعانيان من مضاعفتها وهو الخبر الذي سكتت عنه المنطقة الاقليمية ببنكرير وهو ما حرك اشاعات كثيرة من بينها تعرض احدهما لعاهة مستديمة وهو ما نفاه المصدر الامني جملة وتفصيلا. من جهة اخرى لا يعرف سر سكوت المسؤول الجديد عن الامن بالمدينة عن التعامل مع وسائل الاعلام المحلية لتنوير الراي العام الوطني والمحلي خصوصا في ظل تضارب الاخبار بخصوص عودة المدينة الى ماكانت عليه من انفلات امني وهو مالم يمكن البث فيه بشكل نهائي بسبب غياب مصادر موثوقة
المصدر: عالم برس نشر في عالم برس

