أكد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، مساء أمس الثلاثاء، على ضرورة التعبير عن الوحدة في محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق وسورية” (داعش)، داعيا الكونغرس إلى الترخيص من أجل القيام بتدخل عسكري ضد هذه الجماعة المتطرفة.
وقال أوباما، في خطابه السنوي حول حالة الاتحاد أمام الكونغرس، .. “أدعو الكونغرس في هذه الليلة إلى التعبير للعالم أننا متحدون في هذه المهمة، من خلال اعتماد قرار يسمح باستعمال القوة ضد الدولة الإسلامية”. وتقوم الولايات المتحدة حاليا بعمل مسلح في سورية والعراق بمقتضى نصوص تمت المصادقة عليها في عهد الرئيس جورج دبليو بوش، مباشرة بعد أحداث 11 شتنبر 2001 من أجل التدخل في أفغانستان ، وقبل اجتياح العراق في مارس 2003. وأبرز الرئيس الأمريكي، الذي اعترف بالطابع المعقد للمعركة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، أن الولايات المتحدة وشركاءها سيسطرون على هذه الجماعة المتطرفة التي تهيمن على أراضي واسعة بسورية والعراق . وتابع أوباما أن محاربة الدولة الإسلامية “ستأخذ الوقت وينبغي الاتفاق بشأن هذا الهدف. لكننا سننجح”، مشيرا إلى أنه رغم ذلك فإن القوة العسكرية الأمريكية بصدد إيقاف تقدم مقاتلي “الدولة الإسلامية”. وتقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا مكونا من نحو 60 بلدا انخرط في ضربات جوية ضد الجماعة المتطرفة المسلحة “الدولة الإسلامية”.
المصدر: و م ع نشر في الرأي المغربية

