حمل حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال الحكومة مسؤولية الخروج المفاجئ للقناتين الأولى والثانية ضد النظام المصري، واعتبار أن المشير عبد الفتاح السيسي وصل إلى رئاسة مصر عن طريق الانقلاب العسكري، وقال شباط في تصريح لقناة فرانس 24 ما قالته القناتان “لم يكن في يوم من الأيام موقف رسمي للحكومة، ولا للشعب المغربي، كان موقفا منذ البداية للحزب الحاكم الذي هو العدالة والتنمية الذي كان دائما يخرج في مظاهرات ويرفع شعار رابعة داخل الرباط وفي كل تجمعاته.
وأكد شباط أن حزب العدالة والتنمية ينتمي إلى ما سماه التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، قائلا “لا يمكن لأحد أن ينكر أن حزب العدالة والتنمية والقيادي فيه الريسوني هو نائب رئيس ما يسمى بالتنظيم الدولي الإخواني”. ووجه شباط نقدا لاذعا لمصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة قائلا ” الخلفي هو وزير الاتصال المغربي، كيف للتلفزيون الرسمي المغربي أن يبث مثل هذه الأخبار والسيد الوزير لا علم له”، مضيفا مع كامل الأسف حزب الاستقلال كان داخل التحالف الحكومي ومثل هذه المعاملات هي التي جعلتنا نأخذ قرارا تاريخيا والانسحاب من هذه الحكومة. وأضاف شباط نحن طلبنا من الحكومة “توضيح للرأي العام هل التصريحات التي كانت داخل التلفزيون المغربي الرسمي هي تصريحات تتبناها الحكومة أم لا، وهذا سؤال شرعي بالنسبة للمعارضة،” قائلا “والحكومة هي التي يجب أن تقول للشعب هل من تدخل وأمر القناتان بهجومها على النظام المصري هو القصر أم وزير الاتصال أو رئيس الحكومة.
المصدر: عبد المجيد أسحنون نشر في الرأي المغربية

