نشر موقع فرنسي متخصص في الصحة والطب مقالا يرصد فيه 5 معلومات كاذبة تم الترويج لها منذ ظهور فيروس إيبولا، مؤكدا أن حماية المصالح المالية لشركات الأدوية كانت أهم بكثير من صحة المواطنين، وموضحا كون حقيقة الفيروس وكيفية انتشاره لم توضح بالطريقة الصحيحة للمواطنين.
الكذبة الأولى: الإيبولا لا يمكن أن ينتشر خارج إفريقيا وقد تم كشف هذه الكذبة عندما تم تسجيل حالات في أوروبا والولايات المتحدة . ويؤكد العلماء عبر العالم أن الفيروس سينتشر أكثر في المقبل من الأيام. الكذبة الثانية: فيروس إيبولا ينتشر من خلال الاتصال المباشر بسوائل الجسم هذه الكذبة يمكن أن تكلف حياة الملايين من الناس الأبرياء قريبا ففي الحقيقة، فيروس الإيبولا ينتشر عن طريق الهواء، خاصة عن طريق الرذاذ في المسافات القصيرة. ويمكن للفيروس أن ينتشر أيضا من خلال الأجسام الملوثة به، فعندما يلامس المرضى المصابين شيئا مثل مقبض الباب أو لوحة المفاتيح، يتركون وراءهم خلايا الفيروس، وهي جزيئات تعيش لعدة دقائق أو ساعات في الهواء الطلق، ومدة عيشها تتوقف على الظروف البيئية (درجة الحرارة، الرطوبة…). الكذبة الثالثة: السلطات ضبطت الفيروس وكل شيء متعلق به تحت سيطرتها لعل أكبر كذبة تم الترويج لها بخصوص هذا الفيروس القاتل، هو كون الحكومات والسلطات المعنية قد صرحت بكون إيبولا أصبح تحت سيطرتها. وبطبيعة الحال، فإن حقيقة عودة الضحية المصابة من إفريقيا إلى أرض الوطن، واكتشاف حملها لفيروس إيبولا بعد مدة 10 أيام، هي واقعة تنفي بشكل قاطع الوعود الكاذبة للسلطات الصحية التي تدعي أنها سيطرت عليه. في الحقيقة، إن فيروس إيبولا خارج نطاق السيطرة تماما، وهذا هو بالضبط السبب في ظهور مفاجئ له في مستشفى دالاس، فعلى الرغم من كل الأموال التي تنفق على الأمن الداخلي ومن أجل القضاء على الفيروس، فليس هناك وسيلة لوقفه عن للانتقال من مدينة إلى أخرى أو من بلد إلى آخر. الكذبة الرابعة: الحل الوحيد للقضاء على فيروس إيبولا يتمثل في اللقاح أو الدواء هذه الكذبة يمكن أن تتسبب في حصد المزيد من الأرواح، إذ بسببها يتفاقم تفشي الإيبولا، فهناك محاولة لضمان أن يولد إيبولا مليارات الدولارات من الأرباح لمصنعي اللقاح وشركات الأدوية، التي فرضت رقابة على معلومات تخص العلاجات الطبيعية التي يمكن أن تحد من الفيروس أو أن تقضي عليه مثل الفضة الغروية. وقد تم بالفعل تهديد الشركات التي تصنع الزيوت الأساسية المفيدة ومنتجات الفضة الغروية بالاعتقال والمحاكمة من قبل فدرالية الأغذية والعقاقير. وللأسف ماتزال وسائل الإعلام التقليدية متواطئة في القمع المنهجي للعلاجات الطبيعية، عبر توفير الدعاية للفدرالية، مع تجنب نشر أي معلومات متوازنة يمكن أن تسلط الضوء على قدرات العديد من النباتات الطبية غير العادية المضادة للفيروسات. الكذبة الخامسة: إيبولا جاء من العدم، وهو مجرد ضربة عشوائية للطبيعة يمكن أن تكون النسخة الحديثة من فيروس إيبولا التي تتداول اليوم فعلا نسخة فيروس معدل وراثيا، وفقا لأحد العلماء الذي كتب مقالا حول الفرضية في الصفحة الأولى في أكبر صحيفة في ليبيريا . إذ قال الدكتور سيريل برودريك، أستاذ النباتات علم الأمراض في مقاله الذي نشر في الصفحة الأولى من جريدة ‘مراقب ليبيريا ‘ بالبند العريض، إن “إيبولا هو فيروس معدل وراثيا”.
المصدر: نيوز24 نشر في نيوز24

