اكد مصدر مطلع لعالم بريس ان قاتل افراد اسرته بدوار لهلالت بصخور الرحامنة كان مهووسا بالسحر والشعوذة وكان يتردد على شوافة مشهورة بإحدى الدواوير شرق جماعة انزالة لعظم .
وأضافت نفس المصادر ان الجاني كان منعزلا وكان غالبا ما يطالع كتبا رخيصة في السحر تعرض في الاسواق الاسبوعية وخاصة للباحث المصري الفلكي الطوخي من مثل سحر الكهان في حضور الجان والجواهر اللماعة في حضور الجن في الساعة وغيرها ، وان التحول الذي وقع في حياته جاء مباشرة بعد وفاة والده حيث كان يردد بأن مافعله يأتي من اجل تطهير عائلته من الشيطان وان الشريف هو من امره بذلك وان تفكيره كان منصبا على طريق تصفيتهم او تطهيرهم حسب اعتقاده حيث بادر في البداية الى استعمال مبيدات في حلويات حجزها الدرك الملكي . يشار الى ان والدة الجاني كانت قد طلبت من احد اخوانه بعرضه على طبيب نفساني وهو ما رفضه جملة وتفصيلا وهو ما يعكس تهاون المجتمع المغربي بالطب النفسي بربطه بالحمق او غير ذلك ، لتكون بذلك كارثة اعادت اقليم الرحامنة الى الواجهة بعد جريمة القنيطرة التي هزت الرأي العام المحلي والوطني والدولي .
المصدر: عالم برس نشر في عالم برس

