Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » عنترية عزيز العامري وضريبة الإقصاء المُبكر

    عنترية عزيز العامري وضريبة الإقصاء المُبكر

    بواسطة دابا ماروك11 ديسمبر، 20144 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أبى عزيز العامري، مدرب المغرب التطواني إلا أن يُغلب أنانيته وعجرفته التي سبق وأن ذلت الفريق أمام الرجاء البيضاوي الموسم الماضي بخماسية مدوية، ويعيد نفس الخطأ التاريخي مرة أخرى حينما أصر على اللعب بتشكيلة 3 5 2 التي لعب بها في المباريات الأربع الأخيرة من البطولة الوطنية وقدم بها أسوء أداء لفريق المغرب التطواني خلال الثلاث سنوات الماضية التي تألق فيها الفريق بشكل لافت.

    ورغم المؤشرات الغير المطمئنة التي أبانت عنها تشكيلة العامري في المباريات الأخيرة نتيجة تغييره لطريقة اللعب التي تعتمد على البناء الهجومي من الخلف بالاعتماد على الأطراف، إلا أن المُحللين قللوا من تداعياتها وأرجعوا تراجع الأداء لتشتت ذهن اللاعبين حسب استنتاجات أغلب المتابعين والمهتمين بالشأن الرياضي، لكن مع التأكيد على أن تفريط المدرب عزيز العامري في لاعبي الظهير الأيمن والأيسر اللذان ينشطان كثيرا أداء فريق الحمامة البيضاء في الميدان ويشكلان متاعب للفرق التي تواجهه هو اختيار خاطئ ويجب تداركه. لكن ماذا فعل عزيز العامري؟ فاجأ المدرب المغرب التطواني ممثل المغرب في كأس العام للأندية جميع المتابعين والجمهور التطواني بلعبه بنفس التشكيلة التي أظهرت عيوبا كثيرة في مباريات الفريق بالدوري المغربي، وأصر إلا أن يواجه بها فريقا متمرسا في بطولة العالم للأندية هو أوكلاند سيتي بالرغم من تواضع مستواه وقوته، انطلقت المباراة وبدت الدهشة والارتباك مُسيطرة على لاعبي الفريق التطواني ولولا تواضع الفريق الخصم وظهور دفاع الفريق بشكل مُنظم لاستقبلت شباكهم أهدافا في الربع الأول من الشوط الأول. دخلت المباراة ربعها الثاني وبدأ لاعبو الفريق التطواني يسترجعون قليلا من الثقة فباشروا بناء العمليات الهجومية، غير أنه بدا واضحا غياب الانسجام بين خط الوسط والهجوم وظل المهاجم زهير نعيم وعبد المولى الهردومي ومحسن ياجور وفوزي عبد الغني يعودان للخلف لبناء الهجمات التي كان دفاع أوكلاند سيتي لا بتعب في قطعها قبل أن تشكل أية خطورة على مرماه، ورغم ظهور هذه العيوب للعيان لم يُقدم العامري على إجراء أي تغيير لتدارك فراغ وسط الميدان وغياب لاعبي الأجنحة. انتهي الشوط الأول بمحاولة يتيمة للتطواني افتقدت للتركيز في اللمسة الأخيرة، وبينما كان ينتظر الجمهور المغربي إقدام العامري على تغييرات ترفع إيقاع اللعب التي عود المغرب التطواني متابعيه وعشاقه اللعب بها، فاجأ المدرب الجميع بإقدامه على تغيير غير مفهوم باستبداله بمحسن ياجور صاحب التجربة والخبرة والحضور القوي في دفاع الخصم بزيد كروش الذي يلعب وسط ميدان هجومي وليس رأس حربة زد على ذلك أن لاعبي أوكلاند سيتي شداد البنية فارعي الطول ! ازدادت حيرة الملايين الذين تابعوا المباراة خلف الشاشات وازدادت معها الأعصاب وارتفاع ضغط الدم، ترك الجميع الأمر للمناقشة والاهتمام بتفاصيل المباراة، غير أن النتيجة كانت كارثية بكل المقاييس، انهار الفريق بشكل كلي وبدا كأنما أشباح الفريق التطواني على الميدان وليست الكتيبة المتراصة التي عودت الجمهور المغربي على “التيكي تاكا” وتهديد المرمى والإبداع في هز الشباك بالأهداف الجميلة. بدا جليا ارتخاء غير مفهوم لعبد العظيم خضروف طيلة أطوار المباراة وبطئ شديد في أداء أحمد جحوح، ورغم احتفظ بهما المدرب ولم يغيرهما باللاعب المرابط الظهير الأيسر وبوشتة الظهير الأيسر اللذان عودا على الأداء المتميز وتحرير اللعب وإمداد المهاجمين بكرات حاسمة من الأطراف كانت دائما تخلق المتاعب للفرق التي تواجه المغرب التطواني، غير أن شيئا من ذلك لم يحصل إلى أن انتهت أشواط المباراة بتعادل سلبي ولولا يقظة المدافع أبرهون ومرتضى فال لتمكن أوكلاند سيتي من هز شباك اليوسفي في أكثر من مناسبة. دخل الفريقان الأشواط الإضافية بدا العامري كما أنه مرتاح من النتيجة والأداء ولم يقدم على إجراء أي تغيير رغم توفره على لاعبين جيدين في بنك الاحتياط، إلا عندما أصيب نصير الميموني واستبدله اضطراريا بسعيد غرادة، وإخراجه لفوزي عبد الغني الذي لم يكن في المستوى وإدخال اللاعب سلمان ولد الحاج القناص الذي أنعش منذ دخوله نوعا ما لعب الفريق التطواني وقام ببناء محاولات هجومية افتقدت للدقة والتركيز في اللمسات الأخيرة خصوصا من طرف زهير نعيم وزيد كروش. وأكمل عزيز العامري العبث بمشاعر الملايين من المغاربة الذين كانوا يتطلعون لتمثيل مشرف لفريق المغرب التطواني في اختياراته للاعبين الذين انبروا لتسديد ركلات الترجيح حيث وضع الثقة في أحمد جحوح الذي كانت كل تسديداته نحو مرمى أوكلاند عشوائية وخارج إطار المرمى بعدة أمتار دون مبالغة (يمكن العودة لتسجيل المباراة للتأكد)، لتسديد الركلة الأولى التي تعد مفتاح الفوز في الركلات الترجيحية وقد أضاعها جحوح بالفعل وصب ماء الثلج على قلوب المغاربة وانتزع من قلوبهم كل مشاعر التعاطف والتقدير والاحترام للمغرب التطواني التي جمعها الفريق في المواسم الأخيرة بفضل الأداء المميز على الطريقة الإسبانية، قبل أن يتسبب عناد العامري وأنانيته المفرطة في هدم ما بناه الفريق من من مجد تبين في الاختبار مونديال الأندية أنه “وهم كبير”.

    المصدر: عبد الرحيم بلشقار نشر في الرأي المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter