Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » العلاقات الاستراتيجية بين المغرب والخليج

    العلاقات الاستراتيجية بين المغرب والخليج

    بواسطة دابا ماروك11 ديسمبر، 20143 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تسير العلاقات بين المغرب ودول الخليج العربية نحو مزيد من التركيز والتطور الاستراتيجي، وستتحول من علاقات منفردة بين المغرب وكل دولة على حدة إلى علاقات بين المغرب ومجموع دول المجلس، الذي يتجه نحو اندماج اقتصادي ومالي كبير. لقد كانت الوحدة العربية هي الحلم، الذي راود الشباب والشيوخ، وازداد قوة وعنفوانا مع الحقبة الناصرية، والوحدة الاندماجية بين مصر وسوريا، التي وصلت إلى الفشل بعد ثلاث سنوات، كما تربعت القومية العربية على عرش الأفكار والإيديولوجيات سنوات الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي. غير أن الوحدة السياسية بينت أنها مشروع مؤجل أو غير قابل للتنفيذ، واليوم أصبحت بعيدة المنال في ظل التوترات التي يعيشها العالم العربي بعد “أسطورة الربيع”، واتساع فجوة الخلافات بين الأقطار العربية، وتباين المواقف حد النقيض، وتضارب المصالح الجيوسياسية والارتهانات الإقليمية والدولية، مما يجعل التفكير في الوحدة السياسية مجرد لغو كلام في عالم ينوء بالصراعات. وإذا كانت الوحدة على أسس سياسية غير ممكنة، فإنه كما يقال ما لا يدرك كله لا يترك جله، وبالتالي يبقى لزاما على الدول العربية، التي يربطها التاريخ والجغرافية والمصير المشترك، أن تبحث عن ممكنات الوحدة على أسس أخرى غير السياسة التي تفرق اليوم ولا تجمع، بل إنها أدخلت البلدان العربية في مطبات خطيرة لن تتعافى من نتائجها إلا بعد وقت طويل. ليست كل الدول العربية اليوم يمكن أن تجتمع على مطلب واحد، لأن بين بعضها خلافات جوهرية بل هنا حروب بالوكالة لا يمكن نسيانها وبالتالي فإن الوحدة العربية اليوم، هي وحدة بعض الدول. الوحدة التي لا يمكن أن تفشل هي الوحدة على أسس اقتصادية، حيث لا خلاف على ضرورة المرونة بين الدول العربية في حركة البضائع والتجارة، فإذا كانت المواقف السياسية عسيرة الهضم فعلى الأقل تكون هناك سلاسة في حركة التجارة البينية، التي تعتبر اليوم ضعيفة جدا، وأن بعض الدول العربية إن لم تكن أغلبها تتعامل مع بعضها البعض عن طريق وسطاء غربيين أو أسيويين. ومن هذا المنطلق الوحدوي ركز صناع العلاقات بين المغرب ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، على الوحدة الاقتصادية، وعلى تسهيل حركة الرساميل بين الطرفين وإقامة المشاريع الاستثمارية. سيكون هذا المدخل أساسيا في بناء ركائز الوحدة الشاملة للعرب، وهكذا بدأت أوروبا بوحدة ست دول ووصلت إلى 28 وتقول هل من مزيد، وكانت في البداية عبارة عن اللجنة الاقتصادية الأوروبية، مهمتها إدارة الوحدة الاقتصادية لست دول، قبل أن تتحول إلى اللجنة الأوروبية، ذات الركيزة الاقتصادية التي تتوحد في مواقف سياسية قبل الوصول إلى الاتحاد الأوروبي، الذي هو سوق اقتصادية بسقف سياسي وليس اتحادا سياسيا. فلكل بلد عربي علاقاته وارتباطاته والتزاماته وبالتالي لا يمكن إقرار وحدة سياسية لكن الأمل في وحدة اقتصادية ذات سقف سياسي في يوم من الأيام، وها هي بين المغرب ودول الخليج تبدأ بالخطوة الأولى.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار التعاون الخليج العلاقات الاقتصادية المغرب الوحدة العربية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    كرونولوجيا 34 حكومة شهدها المغرب.. رحلة 70 سنة من فجر الاستقلال إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري

    17 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026

    تحذير من المسرح الملكي بالرباط: إعلانات حفلات مزيفة تستغل أسماء نجوم الغناء العربي!

    17 أكتوبر، 2026

    من «الابتزاز» إلى «الاحتلال».. تصعيد الخطاب العدائي لزعيم اليمين الإسباني تجاه المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    «أصوات التنوع الثقافي».. أمسية فنية تحتفي بالتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات في قلب المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    تسليم المهام في قطاعي التعليم والرياضة.. نبيل بنعبد الله والمهدي بنسعيد يبدؤون مسيرتهم الحكومية لخدمة المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم السبت: زخات رعدية وضباب ورياح في هذه المناطق المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter