وهكذا تعود الزبونية والمحسوبية بكل ألوانها في عهد الشفافية ودولة القانون إلى مجال الرياضة ، فعصبة سوس لكرة القدم التي كنا ننزهها على مثل هذه الصغائر، سقطت أخيرا في فخ الريع الرياضي، وتم اختيار بعض التقنيين والمدربين من عصبة سوس حسب الأهواء لاجتياز تكوينات تقنية دبلوم” ب ” بطريقة أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها تضرب مصداقية العصبة ومسؤوليها في الصميم.
حالات من الإستياء والإستنكار عمت مجموعة كبيرة أخرى من المؤطرين الذين كانوا ينتظرون بشغف هذه المرحلة المهمة في حياتهم الرياضية وخصوصا في مجال التدريب للإستفادة من التكوينات التي تنظمها العصبة بإشراف من اللجنة التقنية التابعة لجامعة كرة القدم، ولنعطي مثالا على ذلك، لماذا تم حرمان المدرب عبد العزيز فريد الذي شارك في اختبارات تقنية خارج الوطن ونجح بكفاءة خصوصا في ألمانيا ودرب العديد من الفرق السوسية وتحمل مسؤولية مساعد المدربين المتعاقبين على شباب هوارة بالقسم الثاني للنخبة وقاد الفريق لوحده في عدة لقاءات بعد الانفصال عن بعضهم ويشهد له الجميع بكفاءته؟ لماذا تم حرمانه بقدرة قادر من هذا التكوين التقني للحصول على مراتب مهمة في حياته الرياضية، ولماذا تم إقصاؤه أصلا؟، بالإضافة إلى أسماء أخرى بعصبة سوس، ماهي المقاييس المتبعة لدى العصبة في هذا المجال؟ إنه تظلم نرفعه إلى رئيس الجامعة للبث في مايجري بعصبة سوس لكرة القدم من محسوبية وتسيب والعودة إلى زمن باك صاحبي.
المصدر: أحمد الي نشر في سوس رياضة

