تشغل الحياة الخاصة لنجوم المجتمع بال الرأي العام، لأن المواطن العادي يريد أن يغوص أكثر في عمق المعيش اليومي لأشخاص مصنفين في خانة «الشخصيات العمومية»، فيجد متعة في متابعة أخبار عليها عبارة «سري للغاية». «الأخبار» تقدم صحيفة سوابق الطفولة والشباب لمشاهير هذا البلد، وتتعقب ما يسقط سهوا من «بطاقات الزيارة» المنقحة.
هل تعلم أن زوجة بنكيران كانت تلبس التنورات القصيرة رغم أن أسرتها محافظة؟ الباحث في الشجرة العائلية لنبيلة بنكيران، زوجة رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران وابنة عمه، يكتشف أنها سليلة أسرة محافظة، فوالدها أحمد بنكيران، كان محاميا معروفا فقاضيا. نبيلة بنكيران التي ترتدي اليوم ملابس فضفاضة وترتدي الحجاب كانت لا تجد حرجا في ارتداء التنورات القصيرة وهي في فترة مراهقتها. هذه السيدة الموغلة في البساطة حد عدم التصديق بأنها تفقه شيئا في الفن والموسيقى، كانت «راقصة». فلا أحد كان يتجرأ على منافستها في الرقص الكلاسيكي وفنون «الباليه» وفي العزف على آلة البيانو فقد كانت تدرس بالمعهد الموسيقي منذ سن الخامسة من عمرها». ماضي زوجة بنكيران في الرقص معلومة لا تخجلهما معا، بل إن رئيس الحكومة حرص على استعمالها في عدد من لقاءاته الخاصة مع مسؤولين أوروبيين. هل تعلم أن والد نبيلة هو من أهدى بنكيران بيت سكناه مع زوجته؟ رغم أنهما ابنا العم ومن عائلة واحدة إلا أن مستواهما المعيشي كان مختلفا جدا، فوالد نبيلة بنكيران الحاج أحمد كان مستصغرا قدرة الشاب عبد الإله بنكيران في تأسيس أسرة كأي رجل مسؤول وهو الذي وهب حياته وقتها للعمل السياسي وبالضبط في الشبيبة الإسلامية فكيف له أن يتزوج ابنة رجل محافظ. لم يكن بنكيران، وقتها، «يكساب عشا ليلة» لكن حبهما القوي تفوق على كل الحواجز التي وضعها الأب والعم في طريقهما فتزوجا، وسط مخاوف حقيقية من أسرة الزوجة بعدم قدرة الزوج على تأمين حياة تليق بمقام امرأة كانت طفلة ومراهقة جد مدللة بحكم أنها كانت آخر العنقود في أسرة تتكون من خمسة إخوة وأخوات. هذا الزواج شهد تصدعات كثيرة في بدايته، فكثيرا ما كانوا يعيبون على بنكيران اتكاله على أموال صهره من أجل العيش. «إنه عالة على أسرة زوجته»، هكذا كان ولا زال يوصف بنكيران. معطيات توصلت إليها «الأخبار» كشفت أن صهر بنكيران (والد العروس نبيلة) قدم للزوجين هدية ثمينة جدا بمناسبة زفافهما متمثلة في بيت السكن. هل تعلم أن شخصية نبيلة أقوى بكثير من شخصية بنكيران؟ الصور والفيديوهات المنتشرة هنا وهناك لنبيلة بنكيران رفقة زوجها والتي تظهر فيها ناعمة ولطيفة و«درويشة» لا تعكس حقيقة شخصيتها الحقيقية، فهي، حسب مقربين جدا منها، «نموذج للزوجة مولات الدار قوية الشخصية». «والله ما يقدر بنكيران يدوي حداها إذا تقلقات.. هي اللي كتعرف ليه»، تضيف المصادر ذاتها كاشفة أن بنكيران نفسه لا يجد في ذلك حرجا بل يعتبره مفخرة ولا يتردد في الكشف عن ذلك لمقربين منه كلما تكلموا عن «الحريم». رئيس الحكومة لا ينادي زوجته أبدا باسمها مجردا من عبارة «للا». «ماكاين غير للا نبيلة إذا سمحتي آجي.. للا نبيلة إذا سمحتي سيري»، يكشف مقرب من عائلة بنكيران، مضيفا: «إذا كان بنكيران رئيسا للحكومة فإن حكومته الحقيقية هي زوجته نبيلة». هل تعلم أن نبيلة كانت وراء إنقاذ بنكيران من أخطاء في اللغة في مواقف دبلوماسية؟ رغم شكلها المتواضع والبسيط القريب من ربات البيوت فإن نبيلة بنكيران تلقت تكوينا فرنسيا صرفا وتتكلم الإسبانية بطلاقة. تحكي مصادر «الأخبار» أن نبيلة طالما كانت تسعى إلى تعليم زوجها بعض أبجديات لغة «موليير» خصوصا بعد أن أصبح رئيس حكومة وهو المعروف عنه ارتكابه العديد من الأخطاء في اللغة الفرنسية. الأمر الذي اكتشفه المغاربة خلال برنامج تلفزيوني مغربي يقدمه صاحبه بالفرنسية استضاف فيه بنكيران وتحدث طوال مدته بالفرنسية. المصادر ذاتها كشفت أن نبيلة بنكيران حين كانت ترافق زوجها بنكيران في حفلات الاستقبال التي يخصصها بمقر إقامة رئيس الحكومة بحي الأميرات بالعاصمة الرباط ، لعدد من المسؤولين الأوربيين، كانت بمثابة «قلم أحمر» يصحح عددا من الأخطاء التي يرتكبها في استعمال اللغة الفرنسية. مصادر «الأخبار» استشهدت بواقعة حصلت حين خصص بنكيران استقبالا خاصا لرئيس الوزراء الفرنسي الذي حضر مرفوقا بوفد فرنسي رفيع المستوى، حين تحدثت معهم نبيلة بفرنسية سليمة جدا خالية من الأخطاء فيما نقلت المصادر نفسها عن رئيس الحكومة ما وصفته ب«ذبحه لغة موليير من الوريد إلى الوريد». وهكذا فإن حضور نبيلة رفقة رئيس الحكومة في مثل هذه المناسبات بات ضروريا فهي باتت «نعم المنقذ له من الوقوع في أخطاء دبلوماسية جراء الاستعمال غير السليم لبعض المصطلحات التي قد تفهم في غير سياقها من قبل الضيوف الأوربيين». هل تعلم أن نبيلة «بكت» جراء الهجوم عليها بسبب الجلباب الأحمر في البيت الأبيض؟ «سري للغاية» هكذا وصفت مصادرنا هذه المعلومة ل«الأخبار» حين أكدت أن اللباس الذي كانت سترتديه خلال استقبالها رفقة زوجها بنكيران من قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما وزوجته ميشال كان محل تردد شديد منها وكأنها «شعرت بالضجة التي يمكن أن يخلفها ارتداؤها له». المصادر ذاتها كشفت أن نبيلة كانت تنوي ارتداء لباس تقليدي مغربي لكنها كانت مترددة بخصوص الجلباب الأحمر المثير للجدل إذ كانت أمامها عدة خيارات. هذه الحيرة التي شعرت بها الزوجة قطعها الزوج بنكيران بعبارات أشادت بلون الجلباب وثوبه وبإبدائه إعجابه بها، تكشف ل«الأخبار» مصادر جد مقربة من الزوجين. الهجوم الذي تعرضت له نبيلة بنكيران كان مفاجئا جدا بالنسبة إليها إذ صدمت جراء الانتقادات الشديدة الموجهة إليها، عبر المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي. لم تتحمل نبيلة كل ذلك وتكلمت وهي في مقامها بأمريكا مع أكثر من مقرب منها لتعبر لهم عن سخطها على هذا الهجوم «غير المبرر» في نظرها. لقد انتظرت من المغاربة هي وزوجها الإشادة بإدخالها الجلباب المغربي للبيت الأبيض فيما كانت النتيجة العكس تماما. مصادر «الأخبار» أكدت أيضا أن عيني نبيلة اغرورقتا بالدموع، في إحدى المناسبات، لدى عودتها من أمريكا وهي تتحدث لنساء شكرنها على ما فعلته هناك وعبرت عن ألمها الشديد جراء الهجوم الذي تعرضت له.
المصدر: نيوز24 نشر في نيوز24

