كشفت الدراسة، التي أنجزتها المندوبية السامية للتخطيط حول استعمال الزمن اليومي للمغاربة، أنهم يُخصصون نسبة 14,8 % من وقتهم اليومي لأداء الشعائر الدينية، أي حوالي ساعة في اليوم، بينما لا تأخذ الرياضة من وقتهم سوى دقيقتين يوميا.
من جهة أخرى، أفادت نتائج الدراسة ذاتها أن الشعب المغربي يُخصص للأعمال المنزلية والأنشطة الملحقة بها حوالي 12 في المئة من يومهم، أي حوالي ساعتين و55 دقيقة بالوسط الحضري، و3 ساعات و15 دقيقة بالمجال القروي. ويساهم الأطفال، المتراوحة أعمارهم بين 7 و14 سنة، في هذه الأنشطة ب49 دقيقة يوميا، في حين يخصص لها الشباب، الذين يقل عمرهم عن 24 سنة، حوالي ساعتين و18 دقيقة، مقابل 3 ساعات و20 دقيقة بالنسبة للفئة العمرية 25-59 سنة وساعتين و13 دقيقة بالنسبة للمسنين. ويقضي المغاربة في المتوسط ساعتين و14 دقيقة أي 33,6% من زمنهم الحر في مشاهدة البرامج التلفزية. ولا تشغل الرياضة والقراءة سوى دقيقتين لكل منهما من الزمن اليومي للمغاربة، ويتوزع باقي نشاطهم اليومي بين القيلولة والتردد على المقاهي وزيارة العائلة والأصدقاء وأنشطة أخرى. أما عن وجود الأنترنيت في حياة المغاربة، فكشفت نتائج الدراسة ذاتها أنها لا تحتل سوى 09 دقائق من الزمن اليومي، وأن 83 في المئة من استعمالها يكون لغرض الترفيه فقط.
المصدر: عبد الله بنموح نشر في الرأي المغربية

